١٠٨ - حدثنا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن العَيْزارِ بنِ حُريثٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: استأذن أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فسَمِعَ عائشةَ رافعةً صوتَها عليه، فقال: يا ابْنَةَ أُمِّ رُومانَ، تَرفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! فتناوَلَها (١) ، فحال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبينها. ثم خرج أبو بكرٍ، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَرَضَّاها:«أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ؟!» . ثم جاء مرَّةً أخرى يَستأذِنُ فسَمِعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يُضاحِكُها، فاستأذن، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، أَشرِكاني في سِلْمِكما كما أَشْرَكتُماني في حَرْبِكما!.
[١٠٨] أخرجه الإمام أحمد (٤/٢٧١- ٢٧٢ رقم ١٨٣٩٤) من طريق وكيع، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العيال" (٥٦١) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار، مرسلاً، لم يذكر فيه النعمان بن بشير. وانظر: الحديثين التاليين. (١) أي: أخذها ليلطمها. كما عند أبي داود. وانظر: «عون المعبود» (١٣/٢٣٤) .