في الكلام: اذهب فغظ وذكر إلا من لا يطمع فيه. فمعناه «اذهب فعظ وذكر الناس». ويجوز أن تكون (من) منصوبة على الاستثناء المنقطع كأنه قال: لكن من تولى وكفر فيعذبه الله. فيكون من هذا الوجه بمنزلة قولك في الكلام: قعدنا نتحدث ونتذاكر الخير إلا أن كثيرا من الناس لا يرغب فيما كنا فيه.
[سورة الفجر]
(إن ربك لبالمرصاد)[١٤] جواب القسم، وهو وقف التمام.