قوله تعالى:(ليس لوقعتها كاذبة)[٢] وقف حسن. ترفع «الكاذبة» بـ (ليس) ثم تبتدئ: (خافضة رافعة)[٣] على معنى «هي خافضة رافعة» وعلى هذا اجتماع العامة. وقرأ الزيزيد:(خافضة رافعة) بالنصب على معنى «إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة» أي: تخفض أقوامًا إلى النار، وترفع آخرين إلى الجنة، وتنصب خافضة رافعة على الحال من الواقعة، ولك أن تنصبها على مذهب المدح كما تقول: جاءني عبد الله العاقل، وأنت تمدحه. وكذلك: كلمني زيد الفاسق، وأنت تذمه.