(إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم)[٢٨] كان أبو جعفر ونافع والكسائي يقرؤون: (أنه هو البر الرحيم) بفتح الألف. وكان عاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون:(إنه) بكسر الألف، فمن قرأ بالكسر وقف على (ندعوه) وابتدأ: (إنه). ومن قرأ:(أنه) بالفتح لم يقف على (ندعوه) لأن «أن» متعلقة بما قبلها، والمعنى «ندعوه لأنه وبأنه».