كأنه قال:«أن ترفع مسبحا له فيها». ومن قرأ:(يسبح) بكسر الباء لم يقف على (الآصال) لأن (يسبح) فعل لـ «الرجال» والفعل مضطر إلى فاعله.
(فيه القلوب والأبصار)[٣٧] غير تام لأن المعنى «يخافون يوما لكي يجزيهم». وقال السجستاني هذه لام اليمين كأنه قال: ليجزينهم. وهذا خطأ لما ذكرنا.
(ويزيدهم من فضله)[٣٨] وقف حسن.
(من فوق موج)[٤٠] غير تام لأن قوله: (من فوقه سحاب) صلة «الموج». والوقف على قوله:(من فوقه سحاب) حسن. ثم تبتدئ:(ظلمات بعضها فوق بعض) على معنى «هي ظلمات بعضها فوق بعض»، وروي عن أهل مكة أنهم قرؤوا:(ظلمات بعضها فوق بعض) على معنى «أو كظلمات