(وهم بدؤوكم أول مرة)[١٣] وقف حسن. وقال السجستاني: الوقف على (أتخشونهم). قال أبو بكر وليس كذلك لأن قوله تعالى:(فالله أحق أن تخشوه) منعقد بـ «الخشية» الأولى.
(ويذهب غيظ قلوبهم)[١٥] وقف حسن ثم تبتدئ: (ويتوب الله) بالرفع، وكان الأعرج وابن أبي إسحاق يقرآن:(ويتوب الله) بالنصب، فعلى مذهبهما لا يوقف على (ويذهب غيظ قلوبهم) لأن (ويتوب) منصوب على