للمصحف. وكان عبد الله بن عامر بضم الهاء في هؤلاء المواضع الثلاثة. وقد اختلف القراء في الوقف عليهن. فكان أبو عمرو والكسائي يقفان عليهن بالألف. وكان الكسائي يقول: هذا من عمل الكاتب. وكان نافع يقف عليهن بغير ألف اتباعًا للكتاب.
فمن وقف عليهن بالألف قال: الأصل إثبات الألف. ومن حذفها قال: اكتفيت بالفتحة منها. وقال السجستاني: لا بد من إثبات الواو في الوقف في قوله: {ويدع الإنسان}[الإسراء: ١١]{سندع الزبانية}[العلق: ١٨]، {ويمح الله الباطل}[الشورى: ٢٤]