وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم -أو قال بخطاياهم- فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحماً أذن بالشفاعة ...)(١).
والقولان الآخران لا تقوى أدلتهما على معارضة هذه الأدلة الصريحة، والجواب عنهما يطول المقام بتسطيره، وما ذكره الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - في كلامه السابق يغني عن إعادته.
(١) أخرجه، مسلم، كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة برقم (١٨٥) (١/ ١٧٢) من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - به.