وقال في الفروع العملية:{لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} المائدة: ٤٨، فدل ذلك على اتفاقهم في الأصول واختلافهم في الفروع كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنا معشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحد)(١) أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله" (٢).
(١) أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله: (واذكر في الكتاب مريم ...) برقم (٣٤٤٣)، ومسلم في كتاب الفضائل باب فضل عيسى عليه السلام برقم (٢٣٦٥). (٢) أضواء البيان (١/ ٣٧٦).