للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال: "يُوضَعُ الميزانُ يومَ القيامة، فلو دُرِئَ فيه السماواتُ والأرضُ لوَسِعَت، فتقول الملائكة: يا ربِّ، لمن يَزِنُ هذا؟ فيقول الله : لمن شئتُ من خَلْقي (١)، فتقول الملائكة: سبحانَك ما عَبَدْناك حقَّ عبادتِك، ويُوضَع الصِّراطُ مثلَ حدِّ المُوسَى، فتقول الملائكة: مَن تُنْجي مِن على هذا؟ فيقول: مَن شئتُ من خَلْقِي، فيقولون: سبحانَك ما عَبَدْناك حقَّ عبادتِك" (٢).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

٨٩٥٥ - أخبرني محمد بن طاهر بن يحيى، حدثني أَبي، حدثنا أحمد بن حفص، حدثني أَبي، حدثني إبراهيم بن طَهْمان عن الحَجّاج بن الحجّاج الباهِلي، عن قَتَادةَ، عن أبي نَضْرة، عن سَمُرَةَ بن جُندُب قال: قال رسول الله : "إنَّ من أهلِ النار لمَن تأخذُه النارُ إلى كَعَبيه، ومنهم من تأخذُه إلى رُكبتَيه، ومنهم من تأخذُه إلى الحُجْزة، ومنهم من تأخذُه إلى التّرقُوَةِ" (٣).


(١) من قوله: "فتقول الملائكة" إلى هنا سقط من (ز) و (ب).
(٢) صحيح موقوفًا، تفرَّد المسيب بن زهير عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة برفعه، فجمهور أصحاب حماد رووه موقوفًا، فالغالب أنَّ الذي وهمَ في رفعه هو المسيب بن زهير، فهو مستور الحال، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (١٤٣٧). وهذا الخبر وإن كان موقوفًا فإنَّ له حكم الرفع، فمثله لا يقال من قِبَل الرأي.
وأخرجه أسد بن موسى في "الزهد" (٤٣) و (٦٦) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد موقوفًا.
وأخرجه موقوفًا أيضًا ابن أبي شَيْبة ١٣/ ١٧٨، وابن الأعرابي في "معجمه" (١٨٢٧)، والآجري في "الشريعة" (٨٩٤) و (٨٩٥)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد (٢٢٠٨) و (٢٢٢١) من طرق عن حماد بن سلمة به وتحرَّف "ثابت" في الموضعين عند اللالكائي إلى: ليث.
قوله: "دُرئ فيه" أي: دُفع إليه.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل شيخ المصنف محمد بن طاهر وأبيه، ومن فوقهما ثقات. أحمد بن حفص: هو ابن عبد الله السُّلمي النيسابوري، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطعة.
وأخرجه أحمد ٣٣ / (٢٠١٠٣) و (٢٠١٠٨) و (٢٠٢٠٧)، ومسلم (٢٨٤٥) من طرق عن قتادة، =

<<  <  ج: ص:  >  >>