للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"التمايزُ عصبيَّةٌ يُحدِثها الناسُ بعدي في الإسلام" قلت: فما التمايلُ؟ قال: "يَميل القبيلُ على القَبيل فيستحلُّ حُرمتَها" قلت: فما المَعامعُ؟ قال: "تسير الأمصارُ بعضُها إلى بعض تختلفُ أعناقُها في الحرب" (١).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٨٨١١ - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثنا أحمد بن سعيد الجمَّال، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شُعبة، عن حُصَين، عن عبد الأعلى بن الحَكَم (٢) رجلٍ من بني عامر، عن خارجة بن الصَّلت البُرْجُمي قال: دخلتُ مع عبد الله المسجدَ، فإذا القومُ ركوعٌ، فركع، فمَرَّ رجل فسلَّم عليه، فقال عبد الله: صدقَ الله ورسولُه، ثم وصل إلى الصفِّ، فلما فَرَغَ سألتُه عن قوله: صدق الله ورسولُه، فقال: إنه كان يقال (٣): لا تقوم الساعةُ حتى تُتَّخذَ المساجد طُرقًا، وحتى يسلِّم الرجلُ على الرجل بالمعرفة، وحتى تَتَّجِرَ المرأةُ وزوجُها، وحتى تَغلُوَ الخيلُ والنساءُ ثم تَرخُصَ فلا تَعْلُو إلى يوم القيامة (٤).

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٨٨١٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَكَّار بن قُتيبة القاضي بمصر، حدثنا صفوان بن عيسى القاضي (٥)، حدثنا عوف بن أبي جَمِيلة، عن الحسن، عن أبي


(١) إسناده واهٍ من أجل سعيد بن سنان - وهو الشامي - فإنه متروك، واتهمه الدارقطني وغيره بالوضع، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه". أبو الزاهرية: هو حُدير بن كريب.
والحديث في "الفتن" لنعيم بن حماد (٣٥) و (٦٤٦) عن عثمان بن كثير والحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، وزاد فيه بين كثير بن مرة وحذيفة عبدَ الله بنَ عمر.
والقَبيل: الجماعة، وكالقبيلة.
(٢) في النسخ الخطية: عبد الحكم، وهو خطأ.
(٣) في (ك) وحدها: كان يقول.
(٤) إسناده محتمل للتحسين إن شاء الله، كما سبق بيانه برقم (٨٥٨٤).
(٥) كذا وقع في نسخ الكتاب كافة، ولم يذكر أحد ممَّن ترجم لصفوان بن عيسى - وهو أبو محمد =

<<  <  ج: ص:  >  >>