٨٨٠٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نَصْر الخَوْلاني، حدثنا بشر بن بَكْر، حدثنا الأوزاعي، حدثني إسماعيل بن عبيد الله (١)، حدثني عبد الرحمن بن غَنْم الأشعَري قال: قال لي أبو الدَّرداء: كيف ترى الناسَ؟ قلت: بخيرٍ، إنَّ دعوتَهم واحدة، وإمامهم واحد، وعدوَّهم شقيّ (٢)، وأُعطِياتِهم وأرزاقَهم دارَّةٌ، قال: فكيف إذا تباغَضَت قلوبُهم، وتلاعنت ألسنتُهم، وظهَرَت عداوتُهم، وفَسَدَت ذاتُ بينهم، وضرب بعضُهم رقابَ بعض؟! (٣)
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٨٨١٠ - أخبرني محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيَّب، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا عثمان بن كَثير بن دينار، عن سعيد بن سِنان، عن أبي الزاهريَّة، عن أبي شَجَرة كَثير بن مُرَّة، عن حُذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ: "لن تَفْنى (٤) أمَّتي حتى يظهرَ فيهم التمايزُ والتمايلُ والمَعامعُ" قلت: يا رسول الله، ما التمايزُ؟ قال:
= وأخرجه أحمد ٢٢/ (١٤٦٣٠ و ٢٣/ (١٤٩٨٤)، ومسلم (٨٦٧) (٤٥)، والنسائي (١٧٩٩) و (٥٨٦١)، وابن حبان (٣٠٦٢) من طرق عن سفيان الثوري بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرجه أحمد ٢٢/ (١٤٣٣٤) و (١٤٤٣١)، ومسلم (٨٦٧) (٤٣) و (٤٤)، وابن ماجه (٤٥)، وابن حبان (١٠) من طرق عن جعفر بن محمد به. (١) تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: عبد الله مكبرًا، والتصحيح من "تلخيص الذهبي" و "إتحاف المهرة" (١٦١٤١) ومصادر ترجمته. وهو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي. (٢) في "تلخيص الذهبي": منفي. (٣) إسناده صحيح. وأخرجه ابن حذلم في "حديث الأوزاعي" (٨) من طريق مسكين بن بكير، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. (٤) في (ز) و (ب): تفتن، والمثبت من (ك) و (م) و "التلخيص"، وهو الموافق لما في "الفتن" لنعيم.