للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

طالب: لو اشترى شيئًا مصراة، بقرًا سواء أو إبلًا، ثم أراد أن يرجع لما تبين أنه ليس كما ظنه بالأول، وليس معه التمر، في بعض البلاد ما يوجد تمر.

الشيخ: صحيح، ماذا تقولون في هذا؟ يقول: في بعض البلاد ما فيه التمر؟

طالب: القيمة يا شيخ.

الشيخ: كيف؟ التمر ما له قيمة، ما فيه تمر، هل عندهم تين؟

طالب: لا، ما عندهم.

الشيخ: ويش أقرب شيء للتمر عندهم؟

الطالب: يعني قد يوجد بالسوق تمر ولكنه أغلى يا شيخ؛ لأنه لكثرة الندرة يكون ..

الشيخ: الحديث «صَاعًا مِنْ تَمْرٍ» (٧)، ولو كان بألف ريال، هو على كل حال، إذا رأى أن قيمة صاع التمر أكثر من قيمة البهيمة ما ( ... )، خليها.

طالب: ( ... ) العنب.

الشيخ: نعم.

طالب: الزبيب يا شيخ.

الشيخ: عندكم عنب؟

طالب: لا، الطعام اللي على الحبوب، اللي على الذرة ( ... )، الحبوب وغيرها.

الشيخ: الجواب الصحيح أنه إذا فُقِد التمر فما يقوم مقامه يجزئ عنه ( ... ).

إظهار السلعة بوصف مرغوب وهي خالية منه، مثاله؟

طالب: مثاله تسويد شعر الجارية، وتصرية ..

الشيخ: حتى تظهر وكأنها؟

الطالب: وكأنها شابة.

الشيخ: نعم، ما معنى قول المؤلف: (وجَمْعِ ماء الرَّحَى وإرسالِه عند عَرْضِها)؟

طالب: أن تكون الرحى تدور ببكرة، تدور هذه البكرة عن طريق الماء، فيجمع الماء ويحبسه، فإذا أراد أن يبيعها يطلق الماء دفعة واحدة؛ فتضخ وكأنها تدور سريعة ( ... )، فيظن المشتري أن هذا دورانها الطبيعي.

الشيخ: نعم، إذن (جَمْع ماء الرَّحَى وإرساله) ليس مسألتين.

الطالب: نعم، نفس المسألة.

الشيخ: بل هي مسألة واحدة.

هل التدليس حرام؟

طالب: نعم، التدليس حرام.

الشيخ: الدليل؟

الطالب: لقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» (٩).

الشيخ: أحسنت، إذن هو من الكبائر؛ لأنه رُتب عليه عقوبة، بارك الله فيك.

عَلم بالتدليس فماذا يصنع؟

طالب: إذا علم بالتدليس فهو مخيَّر -على المذهب- مخير بين الإمساك مع الأرش وبين الردِّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>