للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الشيخ: أنسيت أم غفلت؟

الطالب: لا، ما غفلت.

الشيخ: ولّا نسيت؟

الطالب: ولّا نسيت.

الشيخ: ويش قلنا يا جماعة؟ قلنا: يمكن عندها أولاد؛ جحوش صغيرات.

الطالب: ( ... ) الأتان الصغيرة، قلنا: يأخذ هذه الأتان، لكن اللبن عادي، في الإبل والغنم إنما يشتريه الإنسان ليشربه لا ليعطيه الأتان أو ..

الشيخ: حتى الحمير، ما اشتراه ليشربه، معروفة.

طالب: ما ترضعه يا شيخ، إن صار لها ولد ما ترضعه.

الشيخ: أصبت لو كانت بعيرًا، أما أنت فلست من أهل الحمير، تَشْرَبْ.

طالب: ( ... ) فليس له الأرش.

الشيخ: نعم.

الطالب: أليس هذا يفتح باب التدليس ( ... )؛ لأنه يقول: أنا سوف أدلس، فإن اكتشفت فسوف ترد عليَّ بالأرش، ( ... ).

الشيخ: هل التدليس معصية أو لا؟

الطالب: نعم.

الشيخ: معصية؟

الطالب: نعم.

الشيخ: يقول العلماء: التعزير واجب في كل معصية لا حد فيها ولا كفارة، يرفع الأمر إلى القضاء ويعزر.

الطالب: ( ... ) بالأرش أو بالرد أو بالإنظار.

الشيخ: هو على كل حال لو قيل بأن فوات الصفة المطلوبة كوجود العيب، لو قيل بهذا، لكن الفقهاء يقولون: لا، ما فيه أرش.

طالب: شيخ، لو ( ... ).

الشيخ: يقول: لو أنه سلط أنوارًا قوية على الملابس والأجهزة اللي في الدكان، فظنها الإنسان مثلًا ..

طالب: جديدة.

الشيخ: لا، جديدة أو عتيقة ما هي مشكلة.

طالب: جميلة.

الشيخ: لكن ظنها أجمل مما لو كانت الأنوار خفية، ما تقول؟ لو أكثر الفُرَج في الدكان -الفرج: الإضاءة- هل يكون تدليسًا؟

طالب: لا.

الشيخ: وهذه؟

الطالب: وهذا الرجل إذا فهم هذا مثل ( ... ).

الشيخ: لا، ما أظن هذا تدليسًا؛ لأن هذا لا يعود إلى نفس السلعة، السلعة ما غُيرت.

طالب: ( ... ).

الشيخ: بعد أن يحلبها.

الطالب: إن شاء أمسك وإن شاء ردها وصاعًا من تمر.

الشيخ: صح.

الطالب: ( ... ).

الشيخ: قبل حلبها؟ ويش يدريه أن التصرية قبل الحلب؟ ما يعلم التصرية إلا بعد حلبها.

<<  <  ج: ص:  >  >>