للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فالظاهر لي والله أعلم أن ابن عباس رضي الله عنهما لم يبلغه النسخ في مسألة الإقعاء.

وكما ذكرت لكم أن فيه مشقة على الإنسان، فالصواب ما ذهب إليه الجمهور من أن السنة هي افتراش الرِّجل اليسرى ونصب الرجل اليمنى.

والحمد لله رب العالمين، وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

هو في سؤال الآن ..

طالب: ( ... ) الإقعاء في الجلوس.

الشيخ: إي ما وصلناه، نصله إن شاء الله ( ... ).

***

طالب: خنصر يدَه اليمنى.

الشيخ: يدَه! ليش، وهي مضاف إليه، هذه مضاف إليها، المضاف إليها تكون مجرورة.

الطالب: خنصر يدِه اليمنى وبنصرها، ويحلق إبهامها مع الوسطى، ويشير بسبابتها في تشهده، ويبسط اليسرى ويقول: التحيات لله والصلوات والطيبات.

الشيخ: إلى آخره. بسم الله الرحمن الرحيم، سبق لنا أنه يخرّ مكبرًا ساجدًا على سبعة أعضاء. ويبدأ بماذا؟

طالب: بالركبتين.

الشيخ: إذا سجد يبدأ بماذا؟ بالركبتين ولَّا باليدين؟

الطالب: بالركبتين.

الشيخ: بالركبتين، طيب، ألك دليل في هذا؟

الطالب: نعم.

الشيخ: ما هو؟

الطالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البروك كبروك البعير، وأمر أن يقدم ركبتيه على يديه.

الشيخ: نهى عن بروك كبروك البعير، وبروك البعير يقدم؟

الطالب: يقدم يديه.

الشيخ: يديه! هل رأيته وهو يبرك؟

الطالب: ما رأيته ولكن ظننت أنه.

الشيخ: كيف ما رأيته، لا بد تراه، هو كذلك.

فإن قال قائل: ماذا تقول في قوله: «وَلْيَبْدَأْ بِيَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ»؟

فالجواب أننا نقول كما قال؟

طالب: قال ابن القيم: انقلاب من الراوي، تعارض أول الحديث وآخره، فأخر الحديث جعله أوله.

الشيخ: أحسنت. إنه لا شك أنه منقلب على الراوي؛ لأن آخر الحديث يعارض أوله، لو أبقيناه على ما هو عليه.

كيف يسجد، يعني كيف يكون حاله في السجود؟

طالب: كيف يكون حاله؟

الشيخ: يضع يديه.

الطالب: يضع وجهه بين يديه ويمد ظهره، ويجافي بطنه عن فخذيه، ويبعد.

<<  <  ج: ص:  >  >>