الشيخ: لا ما هي الحرمة.
طالب: أم ولد.
الشيخ: أم الولد، هل تعرف من هي أم الولد؟
الطالب: هي التي تنجب من سيدها، العبدة التي تنجب من سيدها.
الشيخ: الأمة التي تنجب من سيدها، أحسنت.
طيب، هل السرة والركبة داخلتان؟
طالب: على كلام المؤلف الركبة داخلة والسرة خارجة؛ على كلام المؤلف الركبة من العورة والسرة ليست من العورة.
الشيخ: كيف قال؟
الطالب: (من السرة إلى الركبة).
الشيخ: هو يقول كذا؟ (من السرة إلى الركبة). ويش اللي داخل؟
الطالب: الركبة داخلة والسرة خارجة.
الشيخ: بناءً على أيش؟ فهمت من كلام المؤلف هذا بناء على أيش؟
الطالب: قاعدة لغوية.
الشيخ: ما هي؟ ما القاعدة اللغوية؟
الطالب: من إلى: الابتداء غير داخل والغاية داخلة. العكس.
طالب آخر: بالعكس؟
الشيخ: على هذه القاعدة ما الذي يكون داخلًا في كلام المؤلف؟ السرة أم الركبة؟
طالب: السرة ابتداء الغاية داخلة، وأما النهاية فلا تدخل.
الشيخ: وهذا أحد الأقوال، والقول الثاني؟
طالب: الدرس هنا ( ... ) ..
الشيخ: لا الدرس لأني قلت لكم: ما بين السرة ( ... ) المؤلف من السرة.
فيه قول ثانٍ: أن السرة والركبة من العورة، وقول ثالث وهو المذهب: ليستا من العورة. طيب الخلاف في هذا بسيط.
طالب: ما هو العكس ( ... ).
الشيخ: العكس اللي حصل إن قلنا: الركبة داخلة، والسرة غير داخلة.
الطالب: إي نعم والآن؟
الشيخ: نقول: السرة داخلة والركبة غير داخلة.
طالب: وهذا الصواب؟
الشيخ: هذا على كلام المؤلف، نحن شرحنا على أن عبارة المؤلف ما بين السرة والركبة.
***
قال المؤلف رحمه الله: (وكل الحرة عورة إلا وجهها).