أما مَن كان يدِين بدين الكفر، وليس مُسلمًا ولا ينتسب للإسلام فهذا كافر، يعني يُحكم له في الدنيا بظاهر حاله؛ وهو الكفر، حتى وإن كان معذورًا عند الله فإنه بالنسبة إلينا نحكم له بظاهر حاله وهو الكفر، مثل من؟ كاليهود والنصارى وأشباههم الذين عُمِّي عليهم الحق ولم يُبين لهم، فهؤلاء بالنسبة لنا كفار، فيجب أن نعرف الفرق.
أما حكمهم عند الله يوم القيامة: فالصحيح أن من لم تبلغه الدعوى فإنه يُمتحن يوم القيامة عند الله سبحانه وتعالى، والله تعالى أعلم بما كانوا يعملون.
طالب: ( ... ) ينقلون دقائق في السير عن أئمة في العقيدة ( ... ) على قلوبهم في العقيدة، وأصروا على أفعالهم بلغتهم الحجة، وهم أئمة.
الشيخ: إي، لكن ما هو قلنا: إذا كان التأويل سائغًا في اللغة العربية فهم يعذرون بتأويلهم.
الطالب: بس رد عليهم إبطال التأويل هذا ( ... ).
الشيخ: إي نعم، لكن قد يقال بفسقهم، لكن ما سمعت أحدًا قال بتفسيق هؤلاء؛ لأنه قد لا يتبين له وجه الخطأ.
طالب: طالب علم ( ... ) يعني ضعيف ( ... ) بالبراهين.
الشيخ: هو طالب العلم الضعيف تجده ساذجًا، يعني ما عنده هذه التأويلات اللي مكثت في قلبه حتى صعب عليه استخراجها.
طيب المهم: الشروط كم صارت؟
طلبة: خمسة.
الشيخ: خمسة.
قال المؤلف: (دُعي إليه ثلاثة أيام) والداعي مَنْ؟ الإمام أو نائبه.
(وضُيِّق عليه) بماذا ضُيِّق عليه؟ بكل الحالات، يعني لا يُحبس حبسًا، لكن يُضيَّق عليه بكل شيء؛ بالأكل والشرب والكلام والبيع والشراء، حتى يُصبح يقول للناس: لا مِساس، فإن تاب فذلك المطلوب.
وإن لم يتُب قال المؤلف: (فإن لم يُسلم قُتل بالسيف)، ولكني أظن أن أحدًا لا يمكن أن يدع الإسلام مع هذه الحال، يُدعى إليه ويُضيَّق عليه، ويقال: إن لم تُسلم قتلناك، ثم لا يُسلِم هذا بعيد، فإنه قد يُسلم ولو كان إسلامه ظاهرًا فقط.
والقول الثاني في المسألة: أنه يُستتاب، فإن تاب وإلا قُتل بدون تأجيل.