للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: والله ما أظنه يُعذر بهذا.

الطالب: ما يُعذر؟ !

الشيخ: لأنه على الأقل يجب عليه التوقف والبحث، ولا حتى الذين وجدوا أباءهم على أُمَّه قد يكون بعضهم يرى أنهم هم اللي على الصواب ما هم مجرد التعصب.

طالب: ( ... ).

الشيخ: نعم.

الطالب: ظاهر الآية ( ... ) لقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ} [التوبة: ٦٥، ٦٦]، الظاهر أنهم ( ... )؟

الشيخ: قيل: إن هؤلاء المستهزئون يقولون: نخوض ونلعب؛ يعني: ما قصدنا هذا الشيء، هذا يدل على أنهم عالمون، وعالمون بأن هذا كفر لكن ما قصدوه؛ يعني: يقول: إحنا نلعب؛ يعني: نتحدث حديث الرَّكْب كما في الروايات (١٢).

طالب: ( ... ).

الشيخ: كون الإنسان لا يُعذر بكونه لا يدري ما النتيجة حتى في الإسلام، لو فعل الإنسان معصية وهو ما يدري ويش نتيجتها؛ مثل لو زنى محصن وقال: والله أنا ما علمت إن الزنا حده الرجم، أنا عارف أنه حرام، لكن ما أعرف أن هذا الحد؛ نقول: هذا ليس بعذر؛ ولهذا لم يعذر النبي عليه الصلاة والسلام الرجل الذي جامع زوجته في نهار رمضان وهو لا يدري ما عليه من الكفارة، يمكن كثير من الناس إذا دري إن الكفارة صيام شهرين متتابعين ما يجامع في رمضان، إي نعم.

طالب: يعني: يمكن ( ... ) ما يعلم أنه حرام.

الشيخ: إذا علم أنه حرام، إي نعم كفر، كذب.

طالب: مَن قالوا بأنه ما يستتاب بما ثبت عن عمر أنه قال: هلَّا حاججتموه.

الشيخ: هذا يرونه من اجتهاداته، فهذا هنا استثنينا إذا رأى المصلحة في ذلك.

طالب: ( ... ) الأصل فيه الإسلام، ومع ذلك ( ... ).

الشيخ: كيف؟

الطالب: ما الدليل على هذه المسألة؟

الشيخ: على أيش؟

الطالب: الإنسان إذا كان أبواه مسلمين ( ... )؟

<<  <  ج: ص:  >  >>