الشيخ: يحق له ذلك، أو دين النصارى اللي هم عليه اليوم يحق له ذلك، أو قال: نُسَخ التوراة أو الإنجيل اللي في أيديهم اليوم محرف مبدل لا يجب علينا أن نؤمن به على تحريفه وتبديله فهو حق وله ذلك.
***
طالب:
فصل
وقال: ومَنْ سبَّ الصحابة أو أحدًا منهم، واقترن بسبِّه دعوى أن عليًّا إله أو نبي، وأن جبريل غلط فلا شك في كفر هذا، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره، وكذلك ..
الشيخ: هذا موجود؟
طلبة: موجود، نعم.
الشيخ: هذا موجود، فيقول: هذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر مَن توقَّف في تكفيره، لو تصل تقول: هذا واحد يسب الصحابة، ويقترن بسبِّه أن عليًّا إله أو نبي، أو أن جبريل غلط وكان قد أُرسل إلى عليٍّ فغلط وذهب إلى محمد، ويبقى ثلاثًا وعشرين سنة ينزل ليله ونهاره وهو غلطان ولا يُنَبه على غلطه! ويش تقولون في هذا: هو كافر ولَّا لا؟
طلبة: كافر.
الشيخ: لا، هو قال: والله خلى بشوف، براجع وبحقق في المسألة إلى متى؟ قال: إلى باكر، جينا يوم باكر ويش قلت يا فلان يا عالم، يا طيب؟ قال: والله حتى الآن ما تقرر عندي شيء، جئنا بعد بكرة. قال: والله إلى الآن متردد، إلى متى؟ قال: إلى أجل غير مسمى، نقول: إلى أجل الموت الذي يأتيك وأنت كافر.
***
الطالب: قال: وكذلك من زعم أن القرآن يُنقص منه شيءٌ وكُتم.
الشيخ: قبل منها أو من إحداث شيء جديد، نعم.
طالب: يسب الصحابة ( ... ).
الشيخ: فالذي أرى أنه إذا سبَّهم -على سبيل العموم- يكفر أيضًا؛ لأن سب الصحابة قدحٌ في الشريعة الإسلامية؛ إذ إن الشريعة الإسلامية ما جاءت إلا من طريقهم، وسب الصحابة أيضًا سب للرسول عليه الصلاة والسلام؛ لأن رجلًا يكون أصحابه محل التنقص والعيب والسب لا خير فيه؛ فإن الإنسان على دين خليله، وكيف يمكن لرجل مؤمن أن يقول: إن محمدًا عليه الصلاة والسلام صحابته من أخسِّ عباد الله، وأظلم عباد الله، وأنهم طواغيت وجبوت، وما أشبه ذلك؟ !