للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: لا، حرام هذا، لا يجوز أبدًا، ولا أحد يرضى به من المسلمين، أما إذا ذهب إليه لحب الاطلاع فهذا لا بأس به، ما فيها مانع إن الإنسان يدخل ويشوف، ربما يعتبر في هؤلاء، وأما أن يوافقهم ظاهرًا، أعوذ بالله.

الطالب: من رضي بعمل من أعمالهم في الدنيا؟

الشيخ: لا يجوز، يرضى بالكفر ولَّا بغير الكفر؟

الطالب: بعمل من أعمالهم في الدنيا؟

الشيخ: فلا بأس، يعني: لو رضي مثلًا بأنهم يصعدون إلى الجو ويخرقون طبقات الجو وما أشبه ذلك، ما فيه شيء.

***

الطالب: مَن ظنَّ أن قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء: ٢٣] بمعنى قَدَّر، فإن الله ما قدَّر شيئًا إلا وقع، وجعل عُبَّادَ الأصنام ما عبدوا إلا الله، فإن هذا من أعظم الناس كفرًا بالكتب كلها.

الشيخ: الله أكبر، شوف كيف الضلال والعياذ بالله؟ ! قال: قضى ربك قضاءً كونيًا ألا نعبد إلا الله، لازم ذلك أن كل شيء نعبده فهو الله؛ لأن الله قضى قضاءً كونيًّا والقضاء الكوني ما يتخلف ألا نعبد إلا الله، فمعنى ذلك أن كل ما عبدناه فهو مقضي، ونحن لا نعبد إلا الله، هذا قال به مَن قال، يقول شيخ الإسلام: إن هذا أكفر ما يكون من الكفر، وهذا صحيح، ونحن نقول: إن {قَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} أي قضى قضاءً شرعيًّا ألا نعبد إلا الله، ولكن القضاء الشرعي قد يتخلف.

***

الطالب: وقال: مَنِ استحلَّ الحشيشة كفر بلا نزاع.

الشيخ: إي نعم، الحشيشة معروفة أظن.

طلبة: نعم معروفة.

الشيخ: شيء يُؤكل ويُسكِر، نعم اللي يقول: إنها حلال فهو يكفر، يقول: بلا نزاع، صحيح مثل من استحلَّ الخمر.

***

الطالب: وقال: لا يجوز لأحدٍ أن يلعن التوراة، ومن أطلق لعنها يستتاب فإن تاب وإلا قتل.

الشيخ: صح، صحيح هذا؟

طلبة: إي نعم.

<<  <  ج: ص:  >  >>