الطالب: أو سبَّ الله أو رسولَه أو استهزأ بالله أو كتبه أو رسله، قال الشيخ: أو كان مُبغِضًا لرسوله أو لما جاء به اتفاقًا.
الشيخ:(الشيخ) مَن؟
طلبة: الموفَّق.
الشيخ: لا، صاحب الإقناع إذا قال:(الشيخ) فهو شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأنه ذكره في أول كتابه، لكن إذا سمعت (الشيخ) في الإنصاف، أو (الشيخ) في الفروع، أو (الشيخ) في التنقيح فالمراد به الموفَّق، لكن صاحب الإقناع إذا قال:(الشيخ) فالمراد به شيخ الإسلام ابن تيمية.
طالب:( ... ) الفروع ما هو ..
الشيخ: إي، يقول: قال شيخنا صاحب الفروع: إذا نقل عن (الشيخ) يقول: قال شيخنا.
طالب: التنقيح لمن؟
الشيخ: التنقيح لصاحب الإنصاف للمرداوي.
***
الطالب: قال: أو كان مبغضًا لرسوله أو لما جاء به اتفاقًا، وقال: أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم إجماعًا. انتهى، أو سجد لصنمٍ، أو شمسٍ، أو قمر.
الشيخ: شوف سبحان الله العظيم بإجماع المسلمين اللي يجعل وسائط يتوكل عليهم من دون الله، أو مع الله، أو يدعوهم، أو يستغيث بهم، فهذا كافر بإجماع المسلمين، وسبحان الله أن يكون هذا بإجماع المسلمين ويوجد في الأمة الإسلامية الآن عامة كثيرة يدعون القبور، ومن يزعمونهم أولياء، ويستغيثون بهم، ويتوكلون عليهم أيضًا، وهذا شيخ الإسلام يقول إنه بالإجماع.
***
الطالب: أو سجد لصنمٍ، أو شمسٍ، أو قمر، أو أتى بقولٍ أو فعل صريحٍ في الاستهزاء بالدين، أو وُجِدَ منه امتهان القرآن.