وقال المؤلف:(المحرمات الظاهرة) احترازًا من المحرمات الخفية التي لا يطَّلع على تحريمها إلا العلماء، فإن هذه لا يكفر منكر تحريمها؛ لأن الناس عامتهم يجهلونها.
قال العلماء أيضًا: أو أنكر تحليل المحلَّلات الظاهرة المجمع عليها؛ فإنه يكون كافرًا، مثل.
طالب: الخبز.
الشيخ: البيض؟
طالب: الخبز والدواجن.
الشيخ: إي نعم، لو أنكر حِل البيض بيض الدجاج أيضًا، قال: بيض الدجاج حرام، لماذا؟ لأنه غير مستطيل، والبيض الحلال بيض الدجاجة الأول اللي يكون مستطيلًا، أما هذا مستدير فهذا حرام، نقول له: هذا بتأويل ولَّا بغير تأويل؟
طلبة: بتأويل.
الشيخ: هو بتأويل، لكنه ما ( ... ) سائغ ولَّا غير سائغ نشوف .. ( ... )
أنكر تحليل شيء من المحللات الظاهرة المجمع عليها قال العلماء: فإنه يكفر؛ لأنه أنكر حكمًا من أحكام الإسلام بما لا يسوغ فيه التأويل، وذكرتم المثال على ذلك مثل لو أنكر تحريم البيض، لو أنكر تحريم البيض من الدواجن بحجة أنه مستدير، وأن البيض السابق كان مستطيلًا.
طالب: تحليل ولَّا تحريم يا شيخ!
الشيخ: تحليل، قصدي لو أنكر تحليله، نقول: هذا لا يسوغه هذا التأويل، لكن ربما لو كان عاميًّا محضًا قد يكون هذا شبهة لديه، فنعلمه بأن هذا التعليل تعليل لا أثر له، وأن البيض سواء كان مستطيلًا أو مستديرًا فهو حلال بكل حال.
***
طالب: ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا.
قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب حكم المرتد: وهو ..
الشيخ:(وهو)، قال المؤلف صاحب الإقناع عشان نعرف مين هو.