الشيخ: طيب ستة، هذه نعرفها بأعيانها، ولكن مع ذلك نؤمن بأن كل رسولٍ معه كتاب كما قال الله تعالى:{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}[البقرة: ٢١٣]، وقال تعالى:{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}[الحديد: ٢٥]، لكن منها ما لا نعلمه، وإن كنا نعلم الرسل، لكن لا نعلم الكتب التي أُرسلت معهم، المهم أن من أنكر شيئًا من الكتب، أو أنكر بعضها فهو كافر، ( ... ).
مرتدًّا عن ( ... )؛ لأن الواجب علينا أن ( ... ) لجميع الرسل عليهم الصلاة والسلام ( ... ) ما علمنا منهم ( ... ){مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ}[غافر: ٧٨]، ومن لم يقصص علينا فإننا ( ... ){وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ}[البقرة: ٢٨٥] من حيث الإيمان، فنؤمن بهم ( ... )، أولهم نوح، وآخرهم محمد صلى الله عليهم وسلم، أولهم نوح؛ لقوله:{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ}[النساء: ١٦٣] النبيون رسل؛ لقوله في آخر الآيات:{رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}[النساء: ١٦٥].
( ... ) أنت أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، ودليل ( ... ){كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}[البقرة: ٢١٣].