الشيخ: ما يحتمل التأويل؛ لأنه لا يمكن أن يحول معنى شرح ابن عقيل إلى معنى الروض المربع، فإذا كان لا وجه للتأويل فإنه كافر؛ لأن معنى هذا التأويل الإنكار والتكذيب؛ إذ إنه لا مسوغ له في اللغة العربية، فلا يكون بذلك مُقِرًّا، فصار كلام المؤلف هنا ليس على إطلاقه، نعم، لو أنه أصر بعد أن تبين له أن الحق في خلاف تأويله، ولو كان له مساغ، ولكنه أصر، فهذا قد يُحكم بكُفْره ورِدَّته؛ لأنه أنكر الحقيقة الكلام مع العلم بأن تأويله ليس بصواب، وهذا ربما يُحكم بكفره.
قال:(أو اتخذ لله صاحبة) الصاحبة الزوجة؛ يعني قال: إن الله تعالى له زوجة، والعياذ بالله، فهذا يكفر.
فيه دقيقة قبل أن نخرج عن موضوع جحد صفة من صفات الله، قلت: إذا كان لها مسار في اللغة العربية فإنه لا يكفر إلا إذا تضمَّن هذا التأويل نقصًا في الله عز وجل، إن تضمن نقصًا فإنه يكفر؛ لأن إثباته ما يستلزم النقص، هو سَبٌّ لله عز وجل وعيب له.
طالب: إذا علم يا شيخ.
الشيخ: وسبُّ الله تعالى وعيبه كُفْر، مسألة العلم ستأتينا في كلام المؤلف.
(أو اتخذ لله صاحبة) يعني أيش؟
طلبة: زوجة.
الشيخ: زوجة.
(اتخذ) سواء قالها بلسانه، أو اعتقدها بقلبه فإنه يكون كافرًا؛ الصاحبة ما يحتاج لها إلا من لا يتخذها، إلا من كان محتاجًا إليها لتكمل حياته أو تُبقي نسله، ولَّا لا؟