للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولكن الصحيح ما ذهب إليه المؤلف؛ لأن الإنسان مهما كان في اليقظة فلا بد من غفلة.

وكثيرًا ما تكون مثلًا في محل الزحام، هذاك ماسك مثلًا مخباتك بيدك، وحاطط بالك لها، وإما تدري وإما تنسى يمكن واحد يزحم جدًّا ويأخذه، وعندهم شُطْرَة السراق، يجيء واحد يزاحمك والثاني يسرقك، يدخل يده، وهذه وقعت، وقعت لواحد أعرفه، عند مكتب الخطوط، و ( ... ) يسلم تذكرته وهو بيأخذ الكارت عند دخول الطائرة، وفيها اثنان واحد يزاحمه، وهو في مخبأته دراهم فوق الألف، واحد يزاحمه ويرصُّه، وهذا ابن حلال ما يدري، يحسبه إنه بيأخذ كارت مثله، والأمور تنتهي وهذا ما .. الدراهم ما فيه شيء، ولا المأخوذات، فهم لهم حِيَل.

إذا قلنا: إن مثل هؤلاء لا يُقْطَعُون معناها فتحنا باب شر على الناس، فالصواب: أنه يُقْطَع.

وقول المؤلف: (أو غيرَه) يعني: غير الجيب، مثل المخباة اللي في الجنب، أيهما أحرز الجيب أو الجنب؟

طالب: الجيب.

الشيخ: الجيب؟ إي، لماذا؟

طلبة: ( ... ).

الشيخ: لأن هذه في الصدر ويعلم به، وهذا في الجنب، وكثيرًا ما يكون في الزحام في الجنب يستولي الإنسان على المخباة ولا تشعر بذلك أبدًا، بخلاف الجيب.

المخباة الطالعية الآن، هل تعتقدونها حِرزًا؟

طلبة: حرز.

الشيخ: حرز؟ هذا الجيب، هذا الطوق، وهذا اللي على الرقبة يسمى طوقًا.

طالب: ( ... ).

الشيخ: والله إني ما أدري هي حرز ولّا لا.

طالب: ( ... ).

الشيخ: لا، مثلًا مثل الأقلام الظاهرة هذه، الأقلام الظاهرة ما هي مُحْرَزَة بالحقيقة؛ لأنها بسيط أخذها، ولا تبغي شيئًا أبدًا.

طالب: ( ... ).

الشيخ: أو كذلك دراهم بارزة، إي نعم، والله ما أدري هل هذه حرز ولّا لا؟

طالب: ( ... ).

الشيخ: يمكن، إذا كان إنه نازلة مرة ( ... ) ولا تظهر الدراهم يمكن تكون حرزًا.

قال: (ويُشْتَرَط)، يعني يُشْتَرَط لأيش؟ للقطع في السرقة شروط مع الشروط العامة السابقة وهي أربعة.

(يُشْتَرَط أن يكون المسروق مالًا مُحْتَرَمًا)، شرط فيه شرطين:

<<  <  ج: ص:  >  >>