للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهو أحسن من قولنا: إنك تستعمل إخراج المني بطرق غير مشروعة، لماذا؟ لأن اللي غيره قد نقول له: استعمل استخراج المني ولا تأخذ عقاقير؛ لأنه يُضْعِف هذه الشهوة، وأنت لك مستقبل، اللي غير الخنثى إذا كان له شهوة قوية ولا يستطيع النكاح ولا يستطيع الصوم ما نقول: تناول أشياء مهدئة؛ لأن هذا يضر، لكن نقول: استعمل ما أباحه أهل العلم لك؛ لأنه يُرْجَى لك المستقبل وأن تتزوج، فَخَلِّ الأمر على طبيعته، لكن هذا ما يرجى ( ... )، فنقول: لك أن تستعمل أدوية تُزِيل الشهوة حتى تبقى طبيعيًّا، ولا تتكلف من هذا الأمر، ونسأل الله السلامة.

طالب: الشهوة هذه ما تُمِيلُه إلى أحد الشِّقَّيْن؟

الشيخ: ما أخذها منهم كلها.

الطالب: يعني ما يمكن أن ( ... ) شيء، إلا أنه يكون بخلافه؟

الشيخ: هو يشتهي أن يفعل وأن يُفْعَل به؛ لأن فرجين له، على كل حال الحمد لله أنه قليل، ولله الحمد.

طالب: هل وُجِدَ يا شيخ؟

الشيخ: إي نعم، قد يوجد، لكنه غالبًا يتبين، إذا بلغ يتبين، والله أعلم، لكنه في البهائم كثير، خاصة في الماعز كثير جدًّا، سبحان الله العظيم!

طالب: يُذْبَح ويُؤْكَل؟

الشيخ: هذه بسيطة، يُذْبَح يزول الإشكال.

طالب: شيخ، فيه هنا في الكتاب: فإذا قال الشيخ: ولا يحرم في الجنة زيادةُ العدد والجمعُ بين المحارم.

الشيخ: الشيخ يعني: شيخ الإسلام ابن تيمية.

الطالب: كيف يعني؟

الشيخ: يعني في الجنة يمكن تتزوج أختين، شيخ الإسلام عنده رحمه الله توسُّع في المسائل هذه، يقول: إذا كان الإنسان يحب امرأة ولا تمكن من زواجها ثم فاتته فإنه يتصدق وينوي أن هذا مهرها في الجنة، ويُزَوِّجُه الله بها، رحمه الله.

طالب: ( ... )؟

الشيخ: هذا كلام الشيخ ( ... ) ما تشتهي ( ... ).

***

[باب الشروط والعيوب في النكاح]

والعيوب في النكاح، أولًا: لماذا جمع المؤلف بين الشروط والعيوب؟

<<  <  ج: ص:  >  >>