للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(ولا يصح نكاح خنثى مشكل قبل تبين أمره) الخنثى المشكل هو الذي له آلة ذكر وآلة أنثى، وهذا قد يقع، فالله سبحانه وتعالى قسم المواليد إلى ثلاثة أقسام فقال سبحانه وتعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ} [الشورى: ٤٩، ٥٠] يعني: يصنفهم، {ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا} هذه ثلاثة، {وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا} هذه ما هي بداخلة معهم.

فالناس إما ذكور أو إناث أو ذكور وإناث، أين الخنثى؟ الخنثى نادر الوقوع، الخنثى بالنسبة للإنسان نادر الوقوع والحمد لله، نادر جدًّا، وإذا وُجِدت له آلة فهو تجده يتميز ويكون خنثى واضحًا؛ بأن يبول من إحدى الآلتين، أو يظهر له أشياء تميزه؛ كاللحية والثديين وما أشبه ذلك.

لكن إذا قُدِّر هذا إنسان بقي مشكلة؛ يبول من الفرجين وظهر له ثديان ولحية وشارب، ويش يبقى الآن؟ مشكل، ما ندري ذكرًا ولَّا أنثى.

نقول: لا يتزوج هذا، ما يمكن يتزوج؛ إن تزوج أنثى فيحتمل أن يكون أنثى، والأنثى ما تتزوج بأنثى، وإن تزوج بذكر يحتمل أن يكون ذكرًا هو أيضًا ( ... )، والذكر لا يتزوج بذكر، وأيضًا فإن الزواج يكون بين ذكر وأنثى وهو ما بذكر ولا أنثى، فماذا نصنع؟ نقول: يبقى هذا الرجل لا يتزوج؛ لا يكون زوجًا ولا زوجة، ولهذا قال الفرضيون: إن الخنثى المشكل ما يمكن يكون أبًا ولا أمًّا ولا زوجًا ولا زوجة.

طالب: ( ... ).

الشيخ: ما يهم التقديم.

طالب: بالنسبة ( ... )؟

الشيخ: ( ... ) طيب إذا قيل: هل يجوز أن تُجْرَى له عملية ليُحَوَّل إلى أحد الصنفين ولَّا ما يجوز؟

طلبة: نعم.

طالب: إذا أمكن ..

<<  <  ج: ص:  >  >>