طالب: الذين ذهبوا إلى صِحِّيَّة وقف ( ... ) الماء للمنبع، أم الماء ..
الشيخ: لا، الماء المحبوس قلت لكم، مَثَّلت بماذا؟ بالخزان، أما الماء الذي في البئر هذا واضح ما فيه إشكال؛ لأنك وَقَّفْتَ البئر، والبئر يخرج منه الماء شيئًا فشيئًا.
طالب: هل يصح بيعه الذي ذكرت ( ... ).
الشيخ: إي نعم.
الطالب: هذا ليس من ضمن شروطه.
الشيخ: إي نعم.
الطالب:( ... ).
الشيخ: نعم.
طالب: إذا بنى فرن خبز مثلًا.
الشيخ: إي نعم.
طالب: ووقَّفَه كل يوم ( ... ).
الشيخ: إذا بنى فرنًا ووَقَّفَه للخبز فهو صحيح، لا بأس في هذا؛ لأنه يمكن الانتفاع بالفرن مع بقاء عينه.
طالب: يا شيخ، بعض المساجد فيها نخل ( ... ) هل يجوز الأكل؟
الشيخ: ويش تقولون في هذا؟ دي مشكلة دي، يقول: بعض المساجد فيها نخل، فهل يجوز الأكل من هذا النخل؟ نقول: إن كانت النخل على أناس مخصوصين مثل أن تكون على الإمام والمؤذن كما هي العادة، العادة أن النخل الذي يكون في المسجد أو حوله يكون للإمام والمؤذن، أو لمصالح المسجد، فلا يجوز لأحد أن يأكل منها، وإن كانت لعامة الناس فيجوز، لكن بشرط أن يأكل منها حين يطيب الأكل، أما ما يفعله بعض الناس يأخذها وهي خضراء لا يأكلها ولا ينتفع بها فهذا حرام؛ لأن فيه إفسادًا لماليتها، هذا يتدرج بنا إلى أكل النخل اللي في الأسواق الآن، الآن في الشوارع نخل من أحسن النخل، بعضها سُكَّرِي وبعضها بَرْحِي طيب، فهل يجوز للناس عمومًا أن يأكلوا منها؟
الظاهر أنه يُنْظَر إلى ولي الأمر فيها، وهم البلديات، فإذا سمحوا للناس فلا بأس، لكن بشرط كما قلت أن يكون قد طاب أكلها بحيث إذا أكلها ينتفع بها، إي نعم.
طالب: أحسن الله إليكم، من قال بجواز وقف النخل استدلوا بحديث عثمان، أليس كذلك؟
الشيخ: عثمان البئر، لا، غير هذا، البئر ما فيه إشكال.