للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والعلماء يفرقون بين اشتراك التزاحم وبين اشتراك الملك؛ اشتراك التزاحم إذا اجتمع المتزاحمون، ولو كانوا مئة، فحقهم لا يزيد عن حق الواحد منهم، ومن أبرز الأمثلة له: اشتراك العصَبة في التعصيب، إذا هلك هالِك عن بنت وأخ شقيق، كم نصيبه؟ إي كم؟ النصف، للبنت النصف، وللأخ الباقي، وهو النصف. إذا كانوا أخوين؟

طلبة: الربع.

الشيخ: له الربع، يكون له الربع، هنا عندنا المثال الآن بنت وأخ شقيق، الأخ الشقيق له النصف، إذا كان معه أخ شقيق آخر، فله الربع. شقيق ثالث؟

طلبة: ( ... ).

الشيخ: السدس يا إخوان، شقيق رابع؟ الثمن، وهكذا كلما زادوا نقص، كلما زاد عدد الإخوة نقص نصيبهم، إذا كانوا مئة.

طلبة: ( ... ).

الشيخ: له واحد من مئتين، صح ولَّا لا؟ بينما كان في الأول له مئة من مئتين، إذا كانوا واحدًا فله مئة من مئتين، وإذا كانوا مئة فله واحد من مئتين؛ يعني أن نصيبهم لا يزيد بزيادتهم؛ لأن اشتراكهم اشتراك تزاحم. طيب وإذا نقصوا، لو كانوا بالأول مئة، الإخوة، رجل له بنت ومئة أخ، ماتوا هؤلاء الإخوة واحدًا بعد واحد حتى لم يبقَ إلا خمسة، فما نصيب الخمسة بعد نصيب البنت؟

طلبة: يزيد.

الشيخ: يزيد، يكون له خمسة من عشرة، عشرين من مئة، بل عشرين من مئتين، باعتبار المجموع. المهم أن هذا النوع يسميه العلماء اشتراك تزاحم.

الشُّفْعة إذا قدَّرنا أن زيدًا وعمرًا شريكان في أرْض، وباع زيد نصيبه على بكْر، فأخذ عمرو بالشفعة، أنا قلت: باع زيد نصيبه على بكر، أخذ عمرو بالشفعة، كم النصيب الذي شفع فيه؟ النصف.

أعيد المثال: زيد وعمرو شريكان في أرض، فباع زيد نصيبه على بكر، فشفَّع عمرو فيه، كم أخذ من الأرض؟ النصف. طيب هذه أرض بين عشرة أنفار، باع زيد نصيبه منها فشفع الباقون في هذا النصيب، كم يأتي كل واحد؟

طلبة: ( ... ).

<<  <  ج: ص:  >  >>