للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: لكن شوف، لاحظ إنه لا بد تشهد أن هذه الذبيحة بعينها سموا عليها اسم المسيح أو لم يسموا الله عليها.

الطالب: يسموا اسم المسيح أقول.

الشيخ: تشهد أن الشاة هذه ما ..

الطالب: إي نعم.

الشيخ: لا تأكل، حرام عليك.

الطالب: وإذا سموا للمسلمين يقولون: إذا ذبحنا للمسلم نقول: بسم الله.

الشيخ: تحل.

الطالب: بارك الله فيك، أما تكون هذه شبهة؟

الشيخ: وهي؟

طالب: يعني: أتى بعض الناس كما قال الأخ -جزاه الله خير- أن هناك تصعق بالكهرباء، والبعض يقول: لا يُذْكر اسم الله عليها وأتوا وهم شهود عيان، رأوا هذا الأمر، أصبح لنا يلتبس الأمر؛ يعني أصبح فيه شبهة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ فَقَدْ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ» (٣). فما رأيكم؟

الشيخ: الذين كانوا حديثي عهدٍ بالكفر وأتوا لنا بلحم ذبحوه، هل فيه شبهة؟

الطالب: كانوا حديثي عهد بالكفر، وأسلموا؟

الشيخ: أسلموا.

الطالب: نعم.

الشيخ: إي لكن ..

الطالب: هؤلاء غير مسلمين.

الشيخ: أنا فاهم.

الطالب: نعم.

الشيخ: لكن هؤلاء كالمسلمين في حل الذبيحة، كلهم تحل ذبيحته، ولهذا لا ينبغي للإنسان أن يكلف نفسه بالسؤال، سَمِّ الله وكُل.

الطالب: يعني: آكل يا شيخ كل .. ؟

الشيخ: أبدًا، كل.

الطالب: كل اللحوم اللي في السوق.

الشيخ: إي نعم.

الطالب: حتى المعلبة.

الشيخ: حتى المعلبات؛ لأنهم لا يأتون بالشيء إلا وهم عارفون أن الأمة الإسلامية ما تأكل إلا ما ذبح، وحتى نذكر أن وكلاء وزارة التجارة حضروا إلى مجلس هيئة كبار العلماء وناقشهم المجلس وقالوا: أبدًا ما يمكن، وفيه مراقبين لنا، ما يمكن يأتي شيء إلا مذبوح على الطريقة الإسلامية.

طالب: شيخ -جزاك الله خيرًا- إحنا ( ... ) لو إنسان سمى فذبح بهيمة، ولم يقطع الودجين ثم أتى آخر وأكمل الذبح؟

الشيخ: ما تحل.

الطالب: ولكننا نبتدأ الذبح.

<<  <  ج: ص:  >  >>