للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: المذهب؟

الطالب: ليس فيه زكاة ( ... ).

الشيخ: إذا أُعِدَّ للبس، فإن أُعِدَّ للنفقة؟

الطالب: للنفقة؟

الشيخ: نعم.

الطالب: ما فيه زكاة.

الشيخ: ما فيه زكاة، المذهب فيه الزكاة، إذا أُعِدَ للكِراء؟

طالب: إذا أعد ليكون مستأجَرًا؟

الشيخ: تأجير.

الطالب: فيه الزكاة -يا شيخ- على القول في المذهب.

الشيخ: حتى على المذهب؛ امرأة عندها حليٌّ كالثعبان، هل فيه الزكاة؟

طالب: إذا كان معدًّا للاستعمال؟

الشيخ: لا، تستعمله كل يوم.

الطالب: المذهب لا، ما فيه زكاة.

الشيخ: ما فيه زكاة.

طالب: نعم، فيه -يا شيخ- زكاة.

الشيخ: ليش؟

الطالب: لأنه مُحَرَّم.

الشيخ: لأنه محرم، المحرم فيه الزكاة.

***

طالب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فهذه رسالة في زكاة الحلي لشيخنا -حفظه الله- قرر قراءتها في درس الفقه بمناسبة مرورنا في باب الزكاة في كتاب زاد المستقنع فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

الشيخ: قول المؤلف: (ونتوب إليه) هذا هو ما درج عليه العلماء والذين رأيناهم يبدؤون كتبهم في هذه الخطبة، لكني ما رأيتها في الحديث، في الحديث لم أر (ونتوب إليه)؛ نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله، إن زادها الإنسان فلا بأس، وإن حذفها فهو أحسن ليطابق الحديث، أما ما يزيده بعض الناس اليوم: نستهديه، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وما أشبه ذلك، فهذا يظهر لي -والله أعلم- أنهم لا يريدون بهذا أن ينقلوا الخطبة بالنص.

<<  <  ج: ص:  >  >>