طالب: العشر فيما سُقِي بلا مؤونة، ونصف العشر فيما سُقِي بمؤونة.
الشيخ: ويش تظنون؟
الطلبة: صحيح.
الشيخ: صحيح. هل عندك دليل على هذا؟
طالب: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ نِصْفُ الْعُشِرْ».
الشيخ: «أَوْ كَانَ عَثَرَيًّا الْعُشْرُ»، «وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ»؟
الطالب: «نِصْفُ الْعُشْرِ».
الشيخ: «نِصْفُ الْعُشْرِ». أخرجه البخاري (٣).
ما هو قدر النصاب في الحبوب والثمار؟
طالب: في الحبوب والثمار؟
الشيخ: إي نعم، على ما قدره المؤلف؟
الطالب: يُقَدَّر بمئة وأربعين رطل عراقي.
الشيخ: مئة وأربعين؟ لا، مئة وثلاثين، نعم.
طالب: ( ... ) وست مئة رطل عراقي.
الشيخ: كيف؟ فرق بين ستين ومئة وثلاثين.
الطالب: ( ... ) وست مئة.
الشيخ: متأكد؟ ما تقولون؟
الطلبة: صحيح.
الشيخ: صحيح، كم قدرناه كيلو؟
طالب: ست مئة واثني عشر.
الشيخ: ست مئة واثني عشر كيلو بالبر الرزين.
ما رأيكم إذا كان الشيء خفيفًا، هل ينقص وزنه أو يزيد وزنه؟
طالب: لا ينقص ولا يزيد، ولكن الوسط ..
الشيخ: هو المعتبر البر الرزين؛ لأنه البر الجيد الدجن، لكن إذا كان الشيء خفيفًا؟
الطالب: نأخذ البُر الرزين ..
الشيخ: هل ننقص الوزن أو نزيد الوزن؟
الطالب: نوزنه على وزن البر الرزين.
الشيخ: إذن لا فرق بين البر الرزين وغيره.
طالب: يزاد على الخفيف المكان والإيجار؟
الشيخ: الخفيف يزاد في وزنه؟
الطالب: ولا ( ... ) الكيل.
الشيخ: خلِّ المكيل ما اختلف.
الطالب: لأنه خفيف ما ..
الشيخ: المهم إذا كان خفيفًا هل نقلل الوزن ولا نزيد الوزن؟
الطالب: نزيد الوزن.
طالب آخر: ينقص الوزن إذا كان خفيفًا.
الشيخ: ينقص الوزن.
طالب: نتخذ إناء.
الشيخ: دعنا من أن نتخذ إناء إلى الآن ما وصلنا إلى الكيل، لكن إذا أردنا أن نعتبره بالوزن؟
الطالب: الوسط.
طالب آخر: كما هو الوزن لا يزيد ولا ينقص.
طلبة: ( ... ).
طالب: ولكن ( ... ) بزكاة.