الشيخ: لا، هذه حتى في بعيره التي يعدها للركوب ما فيها شيء. الخُلطة أيها أعم الخلطة أو الشركة؟
طالب: الخلطة أعم.
الشيخ: الخلطة أعم؛ لماذا؟
الطالب: لأن الخلطة تشمل الشركة، ( ... ).
الشيخ: تمام، يقول العلماء: إن الخلطة تنقسم إلى؟
طالب: خلطة أعيان.
الشيخ: نعم، ما هي خلطة الأعيان؟
طالب: خلطة الأعيان ( ... ).
الشيخ: يعني: شركة الأعيان أن يشتركا في الماشية على سبيل الشيوع، يعني: هذا له نصفها ولي نصفها، ولي ربع وثلاثة أرباع أحسنت.
صورة المسألة؟ إي نعم.
طالب: ( ... ).
الشيخ: كما لو ورث رجلان أربعين شاة فهما شريكان شركة؟
طالب: أعيان.
الشيخ: طيب. الخلطة النوع الثاني أيش؟
طالب: أوصاف.
طالب آخر: خلطة أوصاف.
الشيخ: إي؟
الطالب: النوع الثاني خلطة الأوصاف.
الشيخ: ما هي خلطة الأوصاف؟
الطالب: أن يكون ما عليك ( ... ) لرجلين.
الشيخ: أن يكون كل واحد متميزًا عن الآخر في ماله منفردًا به، ولكن يشتركان؟
الطالب: ( ... ).
الشيخ: لا، لكن إحنا ذكرنا يشتركان في أمور خمسة.
طالب: ( ... ) الأمور الخمسة أن يكون لهما فحل واحد يرعى بالنسبة ( ... ) أن يكون المسرح واحد.
الشيخ: أيش؟
الطالب: المسرح والمرعى ..
الشيخ: أن يتفقا في المسرح.
الطالب: وأن يتفقا في الفحل.
الشيخ: في الفحل.
الطالب: وأن يتفقا في المرعى.
الشيخ: في المرعى.
الطالب: وفي المراح.
الشيخ: وفي المراح.
الطالب: وفي المحلب.
الشيخ: والمحلب. أحسنت، خمسة أشياء، أنشدنا فيها بيتًا، مَن يحفظه؟
طالب:
إِنَّ اتِّفَاقَ فَحْلٍ مَسْرَحٍ وَمَرْعَى
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الشيخ:
إِنَّ اتِّفَاقَ فَحْلٍ مَسْرَحٍ ومَرْعَى
وَمَحْلَبِ الْمُرَاحِ خَلْطٌ قَطْعَا
أنشدنا إياه:
إِنَّ اتِّفَاقَ فَحْلٍ مَسْرَحٍ وَمَرْعَى
وَمَحْلَبِ الْمُرَاحِ خَلْطٌ قَطْعَا
وشرحناها فيما سبق؛ الفحل: ألا يختص أحدهما بفحل، يكون الفحل مشترك بين المالين.
المسرح: أن يكون وقت ذهابهما إلى المرعى واحدًا.