الشيخ: كالثياب؛ صاحب الدكان يستأجر الدكان وينظف القماش، ويتعب عليه، ومع ذلك فيه الزكاة، هذه المعلوفة أيضا فيها الزكاة؛ لأنها عروض تجارة. طيب كم في أربع مئة من الغنم؟
طالب: ثمان حقاق.
الشيخ: الغنم ما فيها حقاق، ولا فيها بنت مخاض ..
الطالب: أربع شياه.
الشيخ: أربع شياه، متأكد؟ وكم في ثلاث مئة؟ وكم في مئتين وواحدة؟
الطالب: ثلاث شياه.
الشيخ: ثلاث شياه. طيب إذن الوقص بين مئتين وواحدة وأربع مئة؟
طالب: مئة وثمانية وتسعين.
طالب آخر: من مئتين وواحدة إلى أربع مئة؟
الشيخ: إي نعم.
الطالب: مئتان وثمانية وتسعين.
الشيخ: مئتين وثمانية وتسعين! كيف مئتين وثمانية وتسعين؟ ! مئتين وواحدة إلى أربع مئة مئتين وثمانية وتسعين؟ !
الطالب: مئة وتسع وتسعين.
الشيخ: تأكد. مئة وكم؟ وتسع وتسعين. صحيح؟
طلبة: ( ... ).
الشيخ: لا، عندك تسع وتسعين إلى ثلاث مئة وعندك تسع وتسعين إلى أربع مئة إي نعم مئة وثمان وتسعون.
طالب: شيخ ( ... ).
الشيخ: أربع مئة.
الطالب: ( ... ).
الشيخ: لا، أربع مئة، طيب كم في مئتين من الإبل؟
طالب: حقة.
الشيخ: مئين من الإبل؟ ترى هذه لا بد من حفظها، أنصباء الماشية لا بد يحفظها الطالب؛ لأن ما لها قاعدة مطردة.
الطالب: أربع حقاق أو خمس بنات لبون.
الشيخ: أربع حقاق أو خمس بنات لبون. لماذا؟
الطالب: إذا ثبت النصاب ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة.
الشيخ: أحسنت، تمام، الخيرة لمن؟ هل هو للمصدّق الذي يأخذ الصدقات من الناس أو للمعطي؟
الطالب: للمعطي؛ لأن المال ماله وهو أحق بالتصرف في ماله.
الشيخ: ولأنه غارم، أحسنت، تمام، كم في تسع وثلاثين من الغنم؟
الطالب: ( ... ) يا شيخ؟
الشيخ: تسع وثلاثين من الغنم؟
الطالب: ما فيه زكاة.
الشيخ: لماذا؟
الطالب: ( ... )
الشيخ: لأنها لم تبلغ النصاب. ولا نقص النصاب؟ لم تبلغ النصاب طيب.
خمسة عشر من البقر وأربع من الإبل؟
الطالب: ( ... ) ما فيه زكاة.
الشيخ: وخمس عشر من البقر.