للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: في الملأ، إي نعم، حتى لو كان وحده وقلت: يا فلان، ادعُ الله لي، لمن ترجو منه الصلاح، فهذا لا بأس به، لكن بشرط إذا كان الدعاء لأمر عام، يا فلان، ادعُ الله أن يغيثنا، ادعُ الله أن ينقذنا من الشدة، أما الدعاء للشخص نفسه خاص، فقد ذكر شيخ الإسلام أنه إذا لم يقصد نفع أخيه فإنه من المسألة المذمومة.

طالب: ألا ترى أن يغلب جانب الترهيب في خطبة الاستسقاء؟

الشيخ: والله ينبغي أن يُغلَّب هذا وهذا.

أولًا: أرى أنه ينبغي أن يُغلب جانب الترغيب قبل الدعاء؛ لأنك لو ذكرت الترهيب قبل الدعاء أوجب أن يقنطوا من الرحمة، لكن اذكر الترغيب أولًا، ثم بعد ذلك إذا دعوا وانتهى الدعاء اذكر الترهيب وحذَّرهم؛ لأجل أن يَرِد الدعاء على قلوبٍ منفتحة راجية، هذا هو الذي أرى أحسن؟

طالب: أحسن الله إليك، يشرع ( ... ) هيئة اللباس ( ... )؟

الشيخ: لا، الأحسن يكون لباسًا عاديًّا.

الطالب: ( ... ).

الشيخ: والله ما أحفظ سنة أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما أراد الخروج خرج بثياب بذلة، لكن يخرج متخشعًا، حتى الإنسان بلباسه العادي يختلف، لكن متخشع عنده وقار سكون.

طالب: ( ... ) الضلال يذهبون لشخص من الأشخاص، يبذلون له مالًا، فيكتب لهم أشياء ( ... )، هذا يُشرع ( ... ) للصلاة ( ... )، يُصلون ( ... ).

الشيخ: تزول الفتنة يعني؟

طالب: إي نعم.

الشيخ: لتزول الفتنة؟

الطالب: غالبًا ما ( ... ).

الشيخ: لا بأس، أقول: لا بأس، هذا طيب، من أجل ألا ينسب نزول المطر إلى هؤلاء المبتدعة.

طالب: حديث ابن عباس يا شيخ، يقول الرسول لابن عباس لم يذكر خطبتكم هذه (١٣)، كيفية الخطبة يعني أو ( ... ).

الشيخ: الظاهر -والله أعلم- أنه في عهد ابن عباس كان هناك خطب مطولة كثيرة، فأنكرها رضي الله عنه، وذكر ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم من خطبة موجزة جامعة نافعة.

طالب: ( ... ) الإمام أحمد ( ... ) يتوسل بجاه النبي؟

الشيخ: إي نعم، أولًا: هذه لا بد أن نطالب بصحة النقل عن أحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>