للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: «فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً»، هذا في كل وقت؟

الطالب: هذا إذا لم يتساو الإمامان في القراءة.

الشيخ: لا، بس هل الهجرة هذه تنطبق على كل واحد من الناس؟

الطالب: ما فهمت السؤال.

الشيخ: هل التقديم بالهجرة ينطبق على كل واحد من الناس؟

الطالب: نعم، ينطبق يا شيخ.

الشيخ: إذن أنت مهاجِر؟ هل أنت مهاجر!

الطالب: ( ... ) يا شيخ.

الشيخ: الآن هو بيتضح له أنه مهاجر؟

الطالب: نعم، يا شيخ.

الشيخ: أنت مهاجر.

الطالب: لا ينطبق على كل الناس.

الشيخ: إذن ينطبق على من؟

الطالب: مَنْ هاجر.

الشيخ: على من هاجر؟ أحسنت، تمام، إذا كانوا في الهجرة سواء؟

الطالب: فأكبرهم سنًّا.

الشيخ: أيش؟

الطالب: فأكبرهم سنًّا أو سِلْمًا.

الشيخ: أيهم؟

الطالب: وردت الرواية ذلك وذلك.

الشيخ: والذي رجَّحنا؟

الطالب: أنه (سِنًّا).

الشيخ: سِنًّا؟ !

طالب: أقدمهم إسلامًا.

الشيخ: رجحنا أقدمهم إسلامًا، تمام، فإذا كانوا في الإسلام سواءً؟

الطالب: فأكبرهم سنًّا.

الشيخ: فأكبرهم سنًّا، هذا الذي جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه، ورواه مسلم، وهو الذي يجب المشي عليه، إذا استووا في القراءة، ولكن اختلفوا، لا، إذا كان أحدهما أقرأ والثاني أفقه.

طالب: يُنظر فيهم الأقرأ، هل الأقرأ يعلم بأحكام الصلاة أو لا؟

الشيخ: يعني إذا كان الأقرأ عنده فقه في الصلاة فيقدم على الأفقه.

الطالب: وإذا كان ما عنده علم في الصلاة فيقدم الأفقه في الصلاة.

الشيخ: إذا قال قائل: كيف تقدموا الأفقه والحديث: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ»؟

الطالب: يقال له: لأن الصحابة، ( ... ) القرآن لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلم ما فيها من العلم والعمل، فكان الأقرأ عندهم هو الأفقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>