للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال المؤلف: (يسن للإمام التخفيف مع الإتمام)، ما معنى هذه العبارة؟

الطالب: أي: السنة أنه يكون يخفف على الناس على وجه الكمال.

الشيخ: فما هو الضابط في التخفيف؟

الطالب: أنه يكون -كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الجماعة- أنه يراعي ما معناه في الحديث: ذو الحاجة والكبير في السن (١).

الشيخ: نعم.

طالب: الأصل في التخفيف كما جاءت به السنة، ما ثبت.

الشيخ: ميزان التخفيف ما جاءت به السنة، ولَّا لو نتبع الناس كان ما هناك ضابط. ما هو الدليل أن ميزان التخفيف ما جاءت به السنة؟

الطالب: الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي جَمَاعَةٍ فَلْيُخَفِّفْ» (٢).

الشيخ: لا.

الطالب: الدليل؟

الشيخ: إي نعم، الدليل على أن ضابط التخفيف ما جاءت به السُّنَّة؟

الطالب: قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: «أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ » (٣).

الشيخ: لا.

طالب: حديث أنس: ما رأيت صلاة قط أتمَّ من صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم (٤).

الشيخ: إي نعم.

الطالب: كان الرسول يصلي بـ (سبح).

الشيخ: يؤمنا بالصافات.

الطالب: يؤمنا بالصافات.

الشيخ: إذن نقول: الدليل قول أنس: ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة، ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. هل الأفضل تساوي الركعات الأولى والثانية؟

الطالب: الأصل أن تكون الركعة الأولى أطول من الثانية.

الشيخ: أطول من الثانية، الدليل؟

الطالب: الدليل حديث البراء، حديث قتادة.

الشيخ: قتادة؟ !

الطالب: نعم، أبي قتادة، حديث أبي قتادة.

الشيخ: أبي قتادة؟

الطالب: نعم، أبي قتادة.

الشيخ: قتادة ولَّا أبي قتادة؟

الطالب: أبي قتادة.

الشيخ: متأكد؟

الطالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركعة الأولى أطول من الثانية، كان يصلي الركعة الأولى أطول من الثانية (٥).

الشيخ: هل يستثنى من هذا شيء؟

<<  <  ج: ص:  >  >>