للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طالب: شيخ بالنسبة ( ... ) السنن الراتبة عشر ركعات وثماني ركعات، لماذا لا نقول بقول شيخ الإسلام في الجمع بينهما هذا نفعله مرة بعشر، ونفعله مرة بثمان، جميعًا جاء في السنة؟

الشيخ: لا، لأن ابن عمر شهد ما رأى، وهذه زيادة.

الطالب: شيخ، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم نام عن أربعة فروض؟

الشيخ: أربعة فروض كل اليوم ( ... ) ما أذكر.

طالب: ( ... ).

الشيخ: ( ... ) بس ما أعلم معناه.

طالب: ما ورد أنه صلى ( ... ).

الشيخ: المسافر.

طالب: ( ... )؟

الشيخ: نعم.

طالب: شيخ -أحسن الله إليكم- في صلاة الليل ذكرنا أن داود عليه الصلاة والسلام كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام السدس، أقول: كيف يتأتى هذا -أحسن الله إليكم- مع أن الآن الليل يبدأ من غروب الشمس؟ لأن الإنسان الآن في وقتنا هذا إذا قلنا مثلًا: إن الليل مثلًا الساعة الحادية عشر واثنين وعشرين دقيقة، وصلاة العشاء مثلًا يفرغ منها الساعة ثمان ونصف تقريبًا كيف ينام النصف ويقوم الثلث ويقوم السدس؟

الشيخ: ما ( ... )؟

الطالب: الآن نصف الليل سيكون الساعة إحدى عشر واثنين وعشرين دقيقة، الآن نحن ..

الشيخ: من إحدى عشر واثنين وعشرين يبدأ نصف الليل.

الطالب: يبدأ النصف الثاني.

الشيخ: خذ من إحدى عشر واثنين وعشرين ثلث الليل.

الطالب: لكن إحنا كلامنا عن داود عليه الصلاة والسلام أنه كان ينام نصف الليل، مع أنه الآن إحنا قلنا: إن الليل يبدأ من المغرب، كيف ينام نصف الليل؟

الشيخ: ( ... ) بعد صلاة العشاء.

الطالب: العشاء والمغرب إذا قلنا ..

الشيخ: إي ما يخالف، العشاء والمغرب نقول: أما داود عليه الصلاة والسلام ما نعرف أن العشاء عندهم هو وقت العشاء في هذه الملة أو في هذه الشريعة أو يختلف، فإن كان لا يختلف فيقال: إنه ينام بعد العشاء إلى أن ينتصف الليل، العشاء الآن كم؟

طالب: ثمانية.

طالب آخر: إلا خمس.

الشيخ: ثمانية إلا خمس، من ثمانية إلا خمس إلى إحدى عشر واثنين وعشرين ينام.

<<  <  ج: ص:  >  >>