بسم الله الرحمن الرحيم، قال المؤلف رحمه الله تعالى: (التراويح عشرون ركعة).
ما هو دليل كونها عشرين ركعة؟
طالب: أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأُبَيِّ بن كعب أن يقيم بالناس عشرين ركعة.
الشيخ: من أين لك هذا؟
طالب: أقول: هذا الأثر فيه نظر، ولحديث ابن عباس.
الشيخ: حديث ابن عباس مرفوعًا ولَّا موقوفًا؟
الطالب: حديث ابن عباس مرفوعًا لكنه ضعيف.
الشيخ: أحسنت، حديث ابن عباس مرفوعًا: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في رمضان عشرين ركعة (٩)، لكنه ضعيف، ما هو العدد الصحيح؟
الطالب: إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة.
الشيخ: إحدى عشرة أو ثلاث عشرة، ما هو الدليل؟
الطالب: الدليل حديث عائشة في الصحيح قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لا يزيد في رمضان ولا غيرِه على إحدى عشرة ركعة؛ يصلي أربعًا فلا تسأل عن حُسْنِهِنَّ وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يُصلِّي ثلاثًا (٣).
الشيخ: وصحَّ عنها أنها قالت: كان يصلِّي ثلاث عشرة ركعة (١٠)، أحسنت.
هل في ذلك أثرٌ عن عمر؟
طالب: في عهد عمر بن الخطاب كانت تُصَلَّى عشرين.
الشيخ: لا لا، أنا أريد أثرًا على أنها إحدى عشر.
طالب: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر أُبيَّ بن كعب وتميمًا الداريَّ أن يُصلِّيا بالناس إحدى عشرة ركعة.
الشيخ: إحدى عشرة ركعة، أن يقوما بالناس بإحدى عشرة ركعة، أحسنت.
يقول المؤلف رحمه الله: إنها تُفْعَل جماعة، ما هو الدليل على أنها تُفْعَل جماعة؟
طالب: عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
الشيخ: بعد؟
الطالب: وفي عهد عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
الشيخ: وأما الرسول فلم يفعلها.
الطالب: فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم، تركها خَشيةَ أن تُفْرَض عليه.
الشيخ: إذن، ليش تستدل بأثر عمر وعندك فعل الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الطالب: فَعَل الرسول صلى الله عليه وسلم، وجدَّدها عمر مِن بعده.