للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأصحُّ ما قيل في هذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وهو التفصيل؛ سُنَّة لمن يقوم الليل؛ لأنه يحتاج إلى أن يتريح، ولكن ماذا ترون بارك الله فيكم لو كان من الناس الذين إذا وضع جنبه على الأرض نام ولم يستيقظ إلا بعد ثلاث ساعات؛ هل يُسَنُّ له ذلك؟

طالب: حرام.

الشيخ: ليش؟

طالب: يفضي إلى ترك واجب.

الشيخ: هذا يفضي إلى ترك واجب، هذا ربما نقول: حرام عليك، ولا سيما إذا قلنا: إنه مشروع لمن يقوم الليل، فيكون النوم عنده ألذ من كل شيء فإذا نام ما قام، هذا نقول: لا تنم أبدًا ولا تفكر في النوم، من حين ما تصلي السنة اخرج إلى المسجد.

طالب: إذا دخل مع الإمام والإمام في التراويح، هل يحصل على أجر الجماعة؟

الشيخ: إي نعم، يحصل، لكنه ليس كأجر الجماعة الأولى.

طالب: الإمام أحمد نصَّ على أن يُصَلِّي خلف من يصلي التراويح، والمذهب يقولون: إن المفترض ما يصلي خلف ..

الشيخ: إي نعم؛ لأن المذهب مذهبان مذهب شخصي ومذهب اصطلاحي، فما في كتب المتأخرين هذا مذهب اصطلاحي، أحيانًا يكون نصُّ الإمام أحمد على خلاف هذا الشيء لا في العبادات ولا في المعاملات.

طالب: جزاك الله خيرًا يا، شيخ في رمضان بعض المصلين الذين يصلون التراويح يجلسون حتى يقترب الإمام من الركوع ثم يقومون يبدأون الركوع مع الإمام تكاد تفوتهم ..

الشيخ: ويش يزينون دولا؟

طالب: يستريحون استراحة.

الشيخ: إذا كان لحاجة لا بأس، أما إذا كان لغير حاجة فأخشى ألا يكونوا قاموا مع الإمام حتى ينصرف لأنهم تأخروا عن الإمام.

طالب: سنة ما بين الأذانين هل يدوام الإنسان عليها دائمًا؟

الشيخ: لا، لأنه لو داوم عليها صارت راتبة.

طالب: أحسن الله إليك، ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الوتر ركعتين هل يدل هذا على عدم كراهية التعقيب؟

الشيخ: لا، أولًا أن أكثر فعله أنه ما يصلي عليه الصلاة والسلام ركعتين، هذا أكثر فعله، وكان يصلي أحيانًا ركعتين جالسًا، ما هو قائم.

<<  <  ج: ص:  >  >>