للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طالب: قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (١٨)، صلاة التراويح وقيام الليل.

الشيخ: قوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، لكن هذا لا يعني أن نصلي جماعة.

طالب: كان عادته صلى الله عليه وسلم أنه كان ( ... ).

الشيخ: كيف هذا؟ ويش اللي ثبت عنه؟

طالب: التراويح ( ... ).

الشيخ: لأن التراويح جماعة تحتاج إلى دليل خاص.

طالب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيامُ لَيْلَةٍ» (٨).

الشيخ: ما يكفي هذا.

طالب: أولًا: فِعلُه صلى الله عليه وسلم فعلها ثلاث أو أربع ليال، ثم عملُ عمر سنة متبعة، وإجماع الصحابة على فعله.

الشيخ: إذن فِعل الرسول صلى الله عليه وسلم وفِعل عمر وإقرار الصحابة على ذلك يعني: الكثير منهم أقر، فعل النبي عليه الصلاة والسلام كيف كان؟

طالب: أنه صلى جماعة الليلة الأولى والثانية والثالثة وترك الرابعة، ثم عندما تركها سأله الصحابة قال: مخافة أن تُفْرَضَ عليكم أو خشيت أن تفرض عليكم ..

الشيخ: وتركها بعد في الثالثة أو الرابعة وقال: خشيت أن تُفْرَض عليكم، وهذه العلة زالت بعد وفاته، فإذا زالت العلة زال المعلول وأكَّدَ ذلك سنة عمر رضي الله عنه.

ما هو الدليل على أنها عشرون ركعة كما قال المؤلف؟

طالب: الدليل حديث عبد الله بن عباس أنه ..

الشيخ: حديث عبد الله بن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان (١٩) كم؟

طالب: عشرون ركعة.

الشيخ: عشرون ولَّا عشرين؟ أنت ما درست معنا في النحو. ويش تقولون يا أهل الآجرومية؟

طلبة: عشرين.

الشيخ: عشرين، إي نعم؛ لأن الملحق بجمع المذكر السالم يُنْصَب بالياء، فيه دليل غير هذا؟

طالب: أنه قيل عن عمر رضي الله عنه: إنه أمر أُبَيَّ بن كعب وتميمًا الداري أن يصليا بالناس عشرين ركعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>