للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: إي، لكن على كلام المؤلف للإمام الأعظم؛ لأن هذا شيء يتعلق بعموم المسلمين فصار الحكم فيه مختصًّا بإمامهم فقط.

قال المؤلف رحمه الله: (التراويح عشرون ركعة) فلماذا سميت تراويح؟

طالب: سميت تراويح؛ لأنهم كانوا يصلون أربعًا ثم يستريحون، ثم يصلون أربعًا ثم يستريحون، ثم يصلون ثلاثًا ( ... ).

الشيخ: استندوا إلى حديث عائشة، تمام أحسنت.

قول المؤلف: إنها عشرون ركعة، نحن رجحنا خلاف كلام المؤلف.

طالب: رجحنا أنها تكون إحدى عشرة ركعة.

الشيخ: أو؟

طالب: أقل.

الشيخ: لا.

طالب: أو لا يحددها.

طالب آخر: ثلاثة عشرة ركعة.

الشيخ: أو ثلاثة عشرة ركعة، صحيح.

استدل المؤلف بحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في رمضان عشرين ركعة (٩)، فما جوابك عن هذا؟

طالب: هذا الحديث لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الشيخ: لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعتمد عليه.

استدلوا أيضًا بما روي عن يزيد بن رومان قال: كان الناس يصلون في عهد عمر بن الخطاب في رمضان ثلاثًا وعشرين ركعة (١٠).

طالب: أنَّ يزيدَ لم يُدرِك عمر، فالحديث منقطع.

الشيخ: هذا واحد.

طالب: وأن عمر لم يثبت حقيقة أنه صلى.

الشيخ: يعني: أنه نسبه إلى عهده دون أمره، ثالثًا؟

طالب: روي عن عمر ..

الشيخ: أنه مُعارَض بما صحَّ عن عمر.

طالب: أو صلى في عهد أبي بكر.

الشيخ: لا، ما هو أن يصلى.

طالب: أنه أمر ابنَ عباس.

الشيخ: أمر ابن عباس، أيهما الفضل ولا عبد الله؟ !

طالب: أمر أُبَيًّا.

الشيخ: أُبَيّ بن عباس؟ !

طالب: لا، أُبَيّ بن كعب يا شيخ.

الشيخ: أبي بن كعب، والثاني؟

طالب: هو الذي أمره عمر.

الشيخ: إي هو عمر، اثنين؟

طالب: عمر بن الخطاب.

الشيخ: عمر بن الخطاب أمر رجلين.

طالب: أمر أُبَيَّ بن كعب.

الشيخ: أبي بن كعب، والثاني؟

طالب: وهذا هو الذي دل على ..

الشيخ: إي، والرجل الثاني عشان نكمل الدليل؟

طالب: ما أعرف.

الشيخ: إي، الثاني؟

طالب: تميم الداري.

<<  <  ج: ص:  >  >>