للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الطالب: يعني في حال سجوده قد يرفعهما، قال المؤلف توكيدًا على أنه يضعهما على الأرض.

الشيخ: طيب، وأيضًا السجود على القدمين ليس كالوقوف عليهما؛ الوقوفُ على بطونهما، والسجودُ على أطراف القدمينِ.

ما هو الدليل على وجوب السجود على هذه الأعضاء السبعة؟

طالب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ» (٣).

الشيخ: كمِّل.

الطالب: الرِّجْلينِ؟

الشيخ: لا.

الطالب: الأنف؟

الشيخ: لا، لفظ الحديث.

طالب: الجبهة مع الأنف؟

الشيخ: لا.

الطالب: الكفَّينِ، والركبتينِ، والجبهة مع الأنف، وأطراف القدمينِ.

الشيخ: لا، ما هو هذا لفظ الحديث، هذا معناه، لكنْ نودُّه باللفظ أحسن.

طالب: الجبهة -وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنفه- والكفَّينِ، والركبتينِ، وأطراف القدمينِ.

الشيخ: لماذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنْفه ولم يَعُدَّه عضوًا مستقلًّا؟

طالب: لأن الأنف تابعٌ للجبهةِ؛ فأشار إليه باعتبار أنه عَظْمٌ واحد.

الشيخ: فأشار إليه لئلَّا يظُنَّ الظانُّ أن المراد الجبهة فقط، ولم يعدَّه عضوًا مستقِلًّا لأنه تابعٌ للجبهة.

ما الحكمة في أن الإنسان يقول في السجود: سبحان ربي الأعلى؟

طالب: لأن السجود أذلُّ هيئةٍ يفعلها الإنسان بين يديْ ربِّه عز وجل في عبادته.

الشيخ: وهو تطامُنٌ؛ لأنه وَضَعَ أعالي البَدَن ..

الطالب: أسْبَقَ ما في بدنه على الأرض، ( ... ) يقول: سبحان ربي الأعلى.

الشيخ: نعم، هل لهذا نظيرٌ من السُّنة؛ وهو أنَّ الإنسان إذا كان في سُفولٍ فإنه يسبِّح الله.

طالب: نعم، كان الصحابة رضي الله عنهم إذا هَبَطوا واديًا كانوا يسبِّحون الله سبحانه وتعالى، وإذا صعدوا الجبلَ يُكبِّرون.

الشيخ: طيب، (التسبيح) ما معناه أولًا؟ وعن ماذا يكون؟

طالب: التسبيح هو تنزيهُ اللهِ سبحانه وتعالى عن النقائص، فيكون في ( ... ) عن مماثلة المخلوقين، وعن النقص التامِّ، وعن النقص في صفاته.

<<  <  ج: ص:  >  >>