للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طالب: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: ٢٣].

الشيخ: هذه واحدة.

طالب: وفي أثناء وصفه تفضل عليه بالكتاب: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان: ١].

الشيخ: الثالث؟

طالب: في سورة الـ ..

الشيخ: في حال الإسراء والمعراج.

طالب: في حال الإسراء أيضًا.

الشيخ: والمعراج.

طالب: نعم، قول الله سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء: ١].

الشيخ: المعراج؟

طالب: هو المعراج الإسراء.

الشيخ: لا، المعراج غير الإسراء.

طالب: في سورة النجم.

الشيخ: ماذا قال؟

طالب: ( ... ).

الشيخ: في قوله: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: ١٠].

وأيضًا هو الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: «أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا» (١٢)، ولذلك لا أحد في الخلق فيما نعلم قام بالعبودية، كما قام الرسول عليه الصلاة والسلام، وقال عن نفسه: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ» (١٣)؛ لأنه أعلمنا به سبحانه وتعالى.

قال المؤلف: (هذا التشهد الأول) (هذا) المشار إليه ما ذُكِرَ مِن قوله: (التحيات)، إلى قوله: (وأنَّ محمدًا عبدُه ورسوله)، واعْلَمْ أن الأحاديث وَرَدَتْ في التشهُّدِ على أكثر من وَجْهٍ، فما موقفنا مِن هذه الوجوه؟

<<  <  ج: ص:  >  >>