الشيخ: في قوله: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}[النجم: ١٠].
وأيضًا هو الرسول صلى الله عليه وسلم، قال:«أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا»(١٢)، ولذلك لا أحد في الخلق فيما نعلم قام بالعبودية، كما قام الرسول عليه الصلاة والسلام، وقال عن نفسه:«إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ»(١٣)؛ لأنه أعلمنا به سبحانه وتعالى.
قال المؤلف:(هذا التشهد الأول)(هذا) المشار إليه ما ذُكِرَ مِن قوله: (التحيات)، إلى قوله:(وأنَّ محمدًا عبدُه ورسوله)، واعْلَمْ أن الأحاديث وَرَدَتْ في التشهُّدِ على أكثر من وَجْهٍ، فما موقفنا مِن هذه الوجوه؟