طالب: أي لا معبود بحق إلا الله.
الشيخ: لا معبود حق إلا الله، أحسنت.
هل هناك أحد يعبد من دون الله؟ كثير.
طالب: الأحجار والأشجار وغيرها.
الشيخ: ويسمون آلهة؟
طالب: لأنهم معبودون؛ يعني يعبدون، فكل معبود فهو معبود.
الشيخ: فهو إله، ولكن يسمون آلهة وهي لا حقيقة لألوهيتها، ولهذا قالوا: {أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ} [الزخرف: ٥٨]، وقالوا: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} [ص: ٥].
(أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) (أشهد أن محمدًا عبده ورسوله) تضمنت الرد على طائفتين منحرفتين.
طالب: الطائفة الأولى قدموا النبي صلى الله عليه وسلم في الرسالة، الطائفة الثانية تعميم الرسالة.
الشيخ: خطأ.
طالب: تقديس الرسول صلى الله عليه وسلم، ثانيًا تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم.
الشيخ: إي، هذا اللي قاله الأخ، إثبات الرسالة هي رد على من أنكروا رسالته.
طالب: الطائفة الأولى اعتقدت أن النبي صلى الله عليه وسلم له حق في الربوبية، الطائفة الثانية زعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم ( ... ).
الشيخ: إذن رد على طائفتين؛ طائفة أنكرت رسالته إما مطلقًا أو على سبيل العموم؛ يعني أنكروها نهائيًّا، ما هو رسول، أو أنكروا عموم رسالته، هذه مأخوذة من قوله: (ورسوله)، طائفة أخرى غالت في الرسول عليه الصلاة والسلام حتى جعلته في منزلة الربوبية، يُرَد عليهم بقوله: عبد.
هل أشرف أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا لله؟
طالب: نعم.
الشيخ: ما الدليل؟
طالب: قول الله سبحانه وتعالى في أثناء المدافعة عليه: وإن كنت ..
الشيخ: لأن الله وصفه بالعبودية في أعلى مراتبه، اذكرها.
طالب: في سورة ..
الشيخ: لا تجيب الآيات، بس اذكر المراتب اللي إحنا قلنا.
طالب: وصفه الله بمرتبة العبودية في أثناء المدافعة عليه ..
الشيخ: المدافعة عنه.