للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يقول: (رافعًا يديه، ويضعهما على ركبيته) سبق لنا بحث في هذه المسألة، وهو إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يرفعهما إلى الفروع أو إلى المنكبين فماذا يصنع؟

طلبة: المستطاع.

الشيخ: يرفعهما بقدر المستطاع، وإذا كان لا يستطيع أن يرفعهما إلا فوق، مثل أن تكون يداه ما تتعكف، ممدودة، نقول: يرفع ولو زاد؛ لقول الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: ١٦].

قال: (ويضعهما على ركبتيه) يضعهما: أي اليدين. والمراد باليدين هنا؟

طالب: الكفان.

الشيخ: المراد الكفان؛ لأننا هو سبق لنا قاعدة: أن اليد إذا أطلقت فهي الكف. صح؟

طالب: نعم.

الشيخ: تليها قاعدة؛ أن الله لما أراد ما خرج عن الكف بين في قوله تعالى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة: ٦]، ولهذا يقطع السارق من مفصل الكف؛ لقوله تعالى: {فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: ٣٨]، ولا يقطع من المرفق؛ لأنه لو أراد ذلك لقيده.

طالب: شيخ، القراءات هذه ( ... ) هل هذه من قراءة مصحف .. ؟

الشيخ: إي نعم، كل القراءات السبعية هذه كلها من مصحف عثمان.

طالب: طيب، أيش معنى هذه الأول، لغات يعني؟

الشيخ: ما نعرف هذه اللغات ماتت، لما اقتصر الناس على المصحف هذا، على لغة قريش، ماتت اللغات الأخرى، ما نعلمها.

طالب: هذه يعني يقرؤها الرسول صلى الله عليه وسلم؟

الشيخ: إي، لا، ما هو بالرسول قرأ بها، لكن هم رخص لهم في ذلك، رخص لهم، فالآن مثلًا اللهجات تجد فرقًا بين لهجة القصيم مثلًا ولهجة الرياض ولهجة الحجاز وما أشبه ذلك.

طالب: شيخ ( ... ) بعدما يقرأ الفاتحة؟

الشيخ: كلا.

الطالب: ( ... ).

الشيخ: لا، أطول شويه، علشان يبدأ المأموم بالقراءة. نعم.

طالب: وضع اليد اليمنى على اليسرى للمرأة، اختلاف بين بعض الطلبة بينهم ( ... ) والرحمة.

الشيخ: إحنا ذكرنا أنه إما وضع أو قبض.

طالب: ( ... ) على القبض ( ... ) قبض ( ... ).

الشيخ: أيش لون؟

<<  <  ج: ص:  >  >>