الشيخ: أسقط حرفًا؛ لأن الحرف المشدَّد عن حرفين، فإذا قال:(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَمِينَ)، فإنها لا تصح الفاتحة؛ لأنه لا بُدَّ أن يقول:{رَبِّ الْعَالَمِينَ} إذن لا بُدَّ أن يقرأها تامَّة بآياتها، وكلماتها، وحروفها، وحركاتها.
فإن ترك آية، أو كلمة، أو حرفًا، أو حركة تخلُّ بالمعنى لم تصحَّ.
الطلبة:( ... ).
الشيخ: نعم.
الطلبة:( ... ).
الشيخ: البسملة جهرًا ليس فيها سنة؛ لأن أحاديثها ضعيفة، لكن إذا صليت خلف إمام يقرؤها جهرًا، فتابع ولا تشذ.
الطلبة:( ... ).
الشيخ: يعني لا تشذ، تقول: والله هذا إمام مبتدع، ما أنا مصلي وراه.
طالب: إذا ضم الرحمن.
الشيخ: إذا ضم الرحمن ما يخل المعنى، لكنه لا يجوز أن يتعمده.
طالب: شيخ بالنسبة لما قال بعض العلماء: إن لفظة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم غير واردة، بل الواردة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، الواردة، أما هذه ما ترد في الحديث الصحيح، حتى الآية ..
الشيخ: لكن مُجمع عليها، والله عز وجل يقول:{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}[فصلت: ٣٦]، نفس الآية مسند الإجماع.
طالب: في آية ثانية: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
الشيخ: لا {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}، صحح.
طالب: والحديث كذلك.
الشيخ: ما قال من الشيطان الرجيم: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}[النحل: ٩٨].
طالب: إذا قلنا: الحديث يفسر الآية.
الشيخ: ما يفسر، نقول: هذا وجه ثانٍ.
طالب: بعض الأئمة يا شيخ تقرأ مثلًا الفاتحة على السليقة ( ... ) البادية يقرؤها مثل لغة البادية، مثل أن يقول: اهدنا الصراط المستكيم.