للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طالب: في حديث عائشة ما المراد بأن الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ينظرون إلى أقدامهم، ثم في عهد أبي بكر ينظرون إلى موضع السجود، وفي عهد عمر ينظرون إلى الأمام، وفي عهد عثمان .. ؟

الشيخ: والله ما أدري عن هذا الحديث، ما أدري عن صحته.

طالب: سنده؟

الشيخ: أقول: ما أدري عن صحته.

طالب: يقولون يا شيخ من حديث أبي هريرة أو قول أبي هريرة رضي الله عنه أن الناس كانوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلما أنزل الله {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: ٢] صرفوا بأبصارهم إلى موضع السجود (١٩).

الشيخ: نعم.

الطالب: ما يدل على أن النظر إلى ..

الشيخ: هذا لو صح لا بأس، لكن الحديث فيه ضعف شديد.

طالب: أحسن الله إليكم، بالنسبة إلى سؤال الأخ يقول: إنه قد يشاهد المأموم الإمام وهو لا ينظر إليه ببصره؛ لأن الإنسان أحيانًا ينظر ( ... ) للأمام واقف لم يتحرك ويرى على جانبه أو متقدمًا قليلًا على الرغم أني ما أنظر إليه.

طالب آخر: لأن العين تأخذ من اليمين والشمال.

الشيخ: هذه والله ما أدري إن كان الله خلق لك أربع عيون أو خمس عيون!

الطالب: كيف؟

الشيخ: أما عين واحدة فيها بصر واحد ما يمكن تنظر إلى الشمال والأمام.

الطالب: الآن ما تلمح أحدًا عن يسارك ولا عن يمينك؟

الشيخ: لا، المحل اللي أنا أركز عليه أدرك كيف فعل لكن الثانين خطف يكون يمكن خطف أعرف أنك تتحرك ولّا شيء.

الطالب: أحيانًا يكون المأموم خلف الإمام مثلًا متقدمًا عن يمينه وبينما هو ينظر هكذا، ينظر حركة إنسان يتحرك.

الشيخ: أنتم ما بالكم يا أخي تروحون وراء ليش أنكم تحاولون يعني صرف النصوص عن ظاهرها.

الطالب: ما حاولنا هذا.

الشيخ: بلى. ما دام تقول حين رأيتكم تأخرت، وما دام أبو الدرداء يقول يقع ساجدًا هذا واضح أنه ينظر إليه.

***

<<  <  ج: ص:  >  >>