للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الطالب: ( ... ).

الشيخ: بماذا؟

الطالب: ( ... ).

الشيخ: حتى يقع ساجدًا، ما قال: حتى ينقطع صوته.

الطالب: ( ... ).

الشيخ: هذا خلاف الظاهر.

طالب: ( ... ).

الشيخ: إي. هذه ستأتينا إن شاء الله: ثم يصلي الركعة الثانية في الأولى.

طالب: والبسملة يا شيخ.

الشيخ: إي البسملة في كل صلاة ما فيها إشكال، في كل ركعة.

طالب: السور مثلًا يقرأ ثلاث سور يعني ..

الشيخ: يبسمل.

طالب: يعني ورد حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي سأله ( ... ) بما حدث عن قراءة النبي صلى عليه وسلم في الظهر والعصر قال بتحرك لحيته ( ... ).

الشيخ: إي، وهذا يؤيد القول هذا.

طالب: الحديث الذي ورد يا شيخ ( ... ) بأنه قد قضى بينهما في الصلاة ( ... ) في الصلاة؛ صحيح؟

الشيخ: لا، ضعيف.

الطالب: ( ... ).

الشيخ: ما هو صحيح، يقول: إنه ورد الحديث أن الرسول جمع بين «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ» وقوله: «اللَّهُمَّ بَاعِدْ»، نقول: هذا غير صحيح، هذا شاذ.

طالب: بعض المساجد تجد السجاد الذي فيه زخرفة، وهذا قد يشغل المصلي، فهل نقول له ..

الشيخ: يقول: بعض المساجد فيها سجاد فيه زخرفة وهو يشغل المصلي فهل يغمض؟

طالب: يغمض يقاوم.

الشيخ: ويش قلنا؟

طالب: لا.

الشيخ: قلنا: إذا كان له سبب لا بأس هذا داخل

السبب.

طالب: في قول لأهل علماء المغرب هذا مذهب الإمام مالك ( ... ) الحديث ( ... ) النبي صلى الله عليه وسلم ( ... ) كيف يكون مذهب الإمام مالك وهو رواه في الموطأ؟

الشيخ: هذا ما هو مذهب مالك شخصيًّا، اصطلاحًا يعني مذهب أصحاب مالك، أما مالك نفسه فلا.

مثلما أصحاب الإمام أحمد أحيانًا يقولون قولًا يكون هو المذهب عندهم اصطلاحًا وليس مذهبه شخصيًّا يخالف نصه.

طالب: يا شيخ، هل وردت الاستعاذة ( ... ) أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.

الشيخ: إي نعم فيها؛ ورد في حديث رواه أبو داود (١٨).

طالب: في الصلاة لأبي داود.

الشيخ: في الصلاة نعم.

<<  <  ج: ص:  >  >>