بعد خبر على مذهب من يجوّز ذلك، أخبر أولاً بالاسم، ثم بالجملة.
وقيل: (النَّارُ) مبتدأ، و (وعدَها) الخبر.
وأما قراءة النصب فقرأ بها ابن أبي عبلة، وإبراهيم بن يوسف عن
الأعمش، وزيد بن علي. ووجهها أنها منصوبة على إضمار أعني، كأن
قائلاً سأل: ما تعني بالشرّ؛ فقيل: أعني النار. ويمكن انتصابه على
الاشتغال على من جعل (النَّارُ) في قراءة الرفع مبتدأ.
وأما قراءة الجرّ فقرأ بها ابن أبي إسحق، وإبراهيم بن نوح عن
قتيبة، ووجهها أنها مجرورة على البدل من (شَرٍّ) .
[تتميم]
الضمير في (وعدها) يحتمل أن يكون المفعول الأول، فتكون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.